الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ماري لوبان تتّهم هولاند بالتستّر على قتلة شكري بلعيد!

نشر في  13 فيفري 2014  (11:39)

وجّهت رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية وزعيمة اليمين المتطرف ماري لوبان في حوار خصّت به إحدى القنوات الفرنسية أصابع الاتّهام إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول تستّره على المتورّطين في حادثة اغتيال شكري بلعيد الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد.كما دعت لوبان إلى ضرورة استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية هذه الفضيحة منتقدة في الوقت ذاته تصريحاته بشأن الوضع الأمني في تونس.

وفي تونس أمضت 14 جمعية خلال لقاء إعلامي عريضة لرفع شكاية ضد الدولة التونسية لدى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب على خلفية ملف اغتيال الشهيد شكري بلعيد. وطالبت الجمعيات بكشف من موّل ومن خطّط ومن دعّم لوجستيا عملية الاغتيال وما إذا كانت بعض أجهزة الدولة متورّطة في هذه العملية أم لا .

ووصفت الجمعيات القضاء التونسي بغير المجدي وغير القانوني مما استوجب عليها إحالة الملف إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، مشيرة إلى أنّ ذلك لا يُعتبر تدويلا للقضية لان الدولة التونسية صادقت بدورها على الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب منذ سنة 1983.

من جهتها، قالت بسمة الخلفاوي، أرملة الفقيد شكري بلعيد، أنه تم اللجوء إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان لمعرفة الحقيقة وإبعاد أي إمكانية لعدم العقاب،وفق تعبيرها.على صعيد متصل، استمع صباح أمس قاضي التحقيق المتعهد بالأبحاث في قضية اغتيال شكري بلعيد و محمد البراهمي، إلى أقوال وتصريحات نائب المجلس التأسيسي مراد العمدوني ، وقد أفاد العمدوني اثر الاستماع إلى شهادته انه قدم عدة وثائق ومعلومات مهمة بخصوص الملفين ستفيدان كثيرا في الكشف عن قتلة المعارضين بلعيد والبراهمي.. وخيّر العمدوني عدم تقديم معطيات أخرى، مُرجعا ذلك إلى ضرورة احترام سريّة الأبحاث والتحقيقات.

الفجر الاماراتية