وجد علماء ألمان أنه من الممكن إنشاء أنظمة بقاء تعتمد على البكتيريا الزرقاء أو طحالب "خضراء - زرقاء"، والتي ستكون قادرة على العيش على سطح المريخ.

وتمكن فريق من الباحثين في جامعة بريمن في ألمانيا من اكتشاف الكائنات الحية الدقيقة القادرة على النمو والتطور في الغلاف الجوي للمريخ، وفقا للدراسة، التي نشرت في مجلة "Frontiers in Microbiology".

وكشفت التجربة أن هذه الكائنات الدقيقة يمكن أن تظل نشطة باستخدام الغازات من الغلاف الجوي للمريخ كمصدر للكربون والأكسجين، على الرغم من الضغط المنخفض.

وقد تكاثرت هذه الطحالب الخضراء المزرقة في الماء، حيث ترك الغبار المريخي معلقًا، مما يسمح، وفقًا للدراسة، باستخدامها كغذاء للكائنات الحية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، تنتج البكتيريا الزرقاء الأكسجين كمنتج ثانوي لعملية التمثيل الضوئي.

من أجل هذه التجربة، طور العلماء مفاعلا حيويا "Atmo"، والذي حافظ على ظروف قريبة من ظروف المريخ.

وتم اختيار نوع من البكتيريا الزرقاء المثبتة للنيتروجين تسمى Anabaena sp" PCC 7938"، ووجدت نتائج الاختبارات الأولية أنه من المرجح أن يتكيف مع الظروف على المريخ.

كما لاحظ العلماء أيضًا نموًا في الثرى المريخي، وهو غبار ناعم يغطي الكوكب، وفقًا للدراسة.