الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث اختطاف الشابّ أيوب بولعابي من شارع الحبيب بورقيبة.. والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب تصدر هذا البيان

نشر في  09 فيفري 2021  (09:32)

أفادت المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب في بيان أصدرته أن ما حصل للشاب ايوب بولعابي هو عملية اختطاف باتمّ معنى الكلمة.
واضافت أنه على خلفية مشاركته في الحراك الاحتجاجي ، وبعد التشهير به على صفحات بعض النقابات الامنية ، وقع يوم الاثنين 8 فيفري في منتصف النهار في شارع بورقيبة، ايقاف أيوب وتوجيهه لمكان غير معلوم . وبعدها أنكر الامنيون في كل مراكز الشرطة بوسط العاصمة وجوده موقوفا لديهم بعد ان تحوّل محامون للسؤال عليه لديهم مركزا مركزا طيلة ساعات، كما أنكرت الهياكل المسؤولة بوزارة الداخلية و هيكلها المختص في حقوق الانسان القبض عليه ووجوده في اي مركز من المراكز التابعة لها.
 
وذكرت المنظمة انّ آخر الاخبار الواردة مساء يوم الاثنين ، تُفيدُ بأنّ أيوب موجود بثكنة الامن الوطني ببوشوشة ، ولا تفسير لاخفائه ولحرمانه طيلة هذه المدّة من الحقّ في مقابلة عائلته ومحاميه الاّ بكونه في وضعية صحّية حرجة اثر تعرّضه للتعنيف والتعذيب .
ان المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب تطالب باطلاق سراح أيوب بولعابي وبفتح بحث تحقيقي حول ظروف اختطافه واحتجازه، وعرضه على الفحص الطبي .
كما تُذكّرُ بأنّ الاختطاف والتعذيب جرائم ثابتة ولا تسقط بالتقادم .
ولن يفلت من التتبّع والعقاب كلّ من يرتكبها أمرا وتنفيذا بداية بالعون الذي نفّذها وانتهاء بوزير الداخلية/رئيس الحكومة هشام المشيشي الذي يتحمّل المسؤولية الجزائية فيها .