الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة بعد الضجّة التي أثارتها فقرة تضمنت إيحاءات جنسية فاضحة في برنامج "ديما لاباس": نوفل الورتاني يقدّم هذا الاعتذار

نشر في  27 ديسمبر 2020  (21:46)

في فيديو نشره على حسابه على الأنستاغرام تحدث الاعلامي نوفل الورتاني عن الجدل الذي رافق "لعبة" في برنامج "ديما لاباس" سهرة السبت والتي تضمنت ايحاءات جنسية اثارت استهجان النشطاء واستهجانهم طالبين بضرورة تدخل الهايكا لوقف البرنامج المذكور..
 
واعتبر الورتاني بأن الجدل قد استغله البعض من أبناء القطاع مقدما اعتذاراته لجمهوره قائلا ما يلي:
 
" البوليميك كبرت بطريقة مبالغة فيها شويا في لخر هي فيديو تدوم 3 ولا 4 دقايق تعدات في حصة تدوم أكثر من 4 سوايع ... لعبة ماحقهاش صارت وكلام تأول بالغالط مقصدنا بيها شي وفما تصاور هبطو في زوايا معينة خلاو الناس تفهم بالغالط ... صحيح النقد مبالغ فيه لكن نعتذر وهي لعبة عملناها باش نكسروا بيها الريتم متاع برنامج حواري وترفيهي لازم شويا ألعاب ... حطان اللعبة هذيكا تفهم بالغالط ونعتذر ونعتبر إنو غلطة ونعتذر من كل واحد بعثلي نقد وكلمني ... هو فيديو 3 دقايق في برنامج مينجمش يطيح كل شي في الماء وهو اختيار غالط مني ومن فريق الإعداد وماحقناش لعبنا اللعبة هذيكا ... أنا نعتذر لكن 3 دقايق مينجمش يفسد حصة تمشي عندها 10 سنين ومايستحقش البوليميك هاذي الكل وكي نشوف عالفايسبوك والانستغرام حسيت كارثة صارت وهي غلطة متاع إختيار غالط متاع لعبة وفما ناس فرد دومان ومايحبونيش استغلوها ويكبروها ... نعتذر على اللعبة وشكرا على الثقة وأحنا ديما نخدمو حتى كان نغلطو نخدموا باش نصلحوا غلاطنا وباش نزيد نخدم أكثر "

 

تجدر الاشارة الى انّ الاتحاد الوطني للمراة التونسية اصدر بيانا في الغرض أدان فيه تشويه صورة النساء في برنامج 'ديما لباس' من خلال بث 'سكاتش' يتضمن ايحاءات جنسية في سهرة السبت على قناة التاسعة.

واعتبر الاتحاد أن تشويه صورة المرأة يهدف لتحقيق نسبة مشاهدة عالية بتصميمها لغايات تجارية بحته خاضعة لمنطق السوق والأشهار والمادة والربح .  
 
وتابع في بيان أن هذه الصورة الطاغية والمروّجة في بعض وسائل الاعلام سواء في المشهد الدرامي او الاعلانات او البرامج التلفزيون في اغلبها لا تتفاعل مع السياق السياسي والاجتماعي والثقافي والواقعي للمراة ولا تثمّن ما حقّقته وتحقّقه النساء يوميا من نجاحات وانتصارات ولا تعكس صورة المراة التونسية الحقيقية.
 
 وذكّر الاتحاد الوطني للمراة التونسية انه لا يمكن اختزال دور الاعلام في كونه تجارة او صناعة وانما هو ايضا صناعة ثقافية بل يؤثر في الأسرة ويشكّل الرأي العام ويوجّهه ويغيّر القيم والاتجاهات الاجتماعية ويعزّز السلوك الإيجابي الواعي ويهمّش كل ماهو سلبي .