الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية رئيس منطقة الحرس الوطني ببن عروس: "الأمنيّون في واجهة الحرب على الوباء، وهكذا ساهمت الكورونا في انخفاض نسبة الجريمة"

نشر في  11 أفريل 2020  (22:25)

قادت عناصر الحرس الوطني، مساء السبت، حملة تعقيم واسعة هي الأضخم من نوعها، في معتمديّة حمّام الشط، من ولاية بن عروس، سُخّر لإنجاحها عتادٌ يتناسب وخصوصيّة المرحلة الراهنة.

وفي التفاصيل، ذكرَ رئيس منطقة الحرس الوطني ببن عروس، العميد سامي حسيون، في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية، أنَّ الحملة تجري تبعاً لتوجيهات وزارة الداخليّة التي أسدت تعليماتها للولّاة من أجل تنسيق الجهود مع الوحدات الأمنيّة في تنفيذ الاستراتيجيّة الموضوعة في علاقة بتعقيم الأحياء السكنيّة والشوارع والساحات العامّة، وقد أعطيت إشارة الانطلاق اليوم بمعتمديّتي حمّام الشط وبومهل مرجع نظر الحرس الوطني.

وأكّد سامي حسيون تخصيص آليات الحرس الوطني لدعم جهود الدولة الساعية إلى إحكام السيطرة على الوضعيّة الوبائيّة وقطع الطريق أمام استفحال فيروس كورونا المستجِدّ، معتبراً أنّ الحملة المتواصلة بنسق حثيث تمكّنت من تغطية مختلف النقاط الموضوعة تحت المجهر، ولم تترك سوائل التعقيم شاردة ولا واردة أمامها في سبيل تنقية المحيط المهدّد بفعل الجائحة.

 

وعن الآليّات والمعدّات التي تمّ استغلالها في عمليات التعقيم، أبرز محدّثنا أنّ الحرس الوطني ساهمَ بمدرّعات تُستخدم عادةً في التعامل مع ظاهرة الشغب ومكافحتها، إلّا أنَّ التحوّلات التي شهدتها البلاد مؤخّراً استوجبت وضع كافّة الوسائل المتاحة على ذمّة الدولة وتكييفها باتجاه ما تقتضيه المصلحة العليا للوطن.

هذا وأشاد العميد حسيون، بالهبّة الجماعيّة من مكوّنات المجتمع المدني، لإنجاح حملة اليوم، دون أن ينسى بقيّة الشركاء والمتعاونين على حسّهم الوطني وانضباطهم اللامتناهي، جميعها أطراف محوريّة لا غنى عنها في محنةٍ عسيرة كالتي يعيشها العالم اليوم، تستوجب بذل قصارى الجهود والاصطفاف على قلب رجُل واحد.

 

وفي سياقٍ متّصل، أشار رئيس منطقة الحرس الوطني ببن عروس، إلى نجاح الوحدات الأمنيّة في إنفاذ متعلّقات الحجر الصحّي العام على الوجه الأكمل، حيث بلغ التزام المواطنين بتدابير الحجر ما يقارب الـ80 بالمائة، وهي نسبة محترمة، على حدّ تعبير العميد سامي حسيون. وتابع: "التدابير الاحترازيّة المتخذة يجري تطبيقها أمنيّاً في كنف القانون، ولاحظنا انصياعاً من المواطنين في الاستجابة للتوجيهات، عدا بعض الحالات الشاذّة والانتهاكات المسجّلة والتي يتمّ ضبطها والتعامل معها بلا هوادة من طرف الوحدات الأمنيّة".

وعلى سبيل الذكر لا الحصر، ضبط أعوان الحرس الوطني بمنطقة بئر الباي، مقهى بصدد إسداء خدماتها للحرفاء، في خرقٍ صارخ للإجراءات السارية المعمول بها، وقد تمّ التنسيق مع الجهات القضائيّة لاتخاذ ما تراه صالحاً في هكذا مخالفات.

وختمَ سامي حسيون بالقول، إنّ "نسبة الجريمة في كامل أرجاء الجهة، عرفت انخفاضاً مهمّاً في غضون الآونة القليلة الماضية، ويرجع ذلك إلى زيادة الانتشار الأمني والتكثيف في جهود تطبيق مقتضيات الحجر الصحّي ومنع الجولان ليلاً".

ماهر العوني