الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة بأربع تعادلات وهدفين عكسيين.. منتخب تونس من "صدمة البدايات" إلى "المربع الذهبي"

نشر في  12 جويلية 2019  (12:11)

صدمة تلقاها جماهير ومحبو منتخب تونس، في بداية المشوار بـكأس أمم أفريقيا 2019، بعد أداء هزيل بدا به نسور قرطاج، كاد أن يحرمهم من مواصلة مشوار المعترك الأفريقي، إلا أن صدمة البدايات لم تمنع التوانسة من تحقيق أجمل النهايات، بفرض اسمهم ضمن أفضل 4 منتخبات في البطولة، والذين نجحوا في الوصول إلى الدور نصف النهائي.

البداية كانت بمواجهة أنجولا في افتتاحية مباريات المنتخبين، وبالرغم من تقدم المنتخب التونسي بالنتيجة عن طريق ضربة جزاء نفذها قائد المنتخب يوسف المساكني بنجاح، إلا أن المنتخب الأنجولي نجح في إدراك التعادل، ليحرم تونس من افتتاح المشوار بحصد الثلاث النقاط.

بداية كانت بمثابة إنذار لنسور قرطاج بأن القادم لن يكون سهلا، بخاصة وأنه اصطدم في المباراة التالية بمنتخب المالي، المنتشي بانتصار عريض على موريتانيا بأربعة أهداف مقابل هدف، وبالفعل كانت مباراة عصيبة على أبناء تونس، بعد أن تقدم المنتخب المالي في الدقيقة 60، إلا أن وهبي الخرزي نجح في تسديد ركلة حرة مباشرة سكنت الشباك المالية، بعد اصطدامها بمدافع مالي لتغير اتجاحها إلى الشباك، وانتهت المباراة بالتعادل الثاني على التوالي لتونس.

انتفاضة انتظرها متابعي المنتخب التونسي أمام موريتانيا في المباراة الثالثة، من أجل ضمان الصعود وتحقيق الانتصار الأول، إلا أن تعادلًا ثالثًا سجله التوانسة في مشوارهم بالبطولة، كان كفيلًا بالصعود إلى دور الـ16 من البطولة، لمواجهة منتخب غانا في مواجهة قوية.