الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث هكذا كانت ردّة فعل ارهابي شارل ديغول عندما كان يمر وزير السياحة من أمام محله لبيع الملابس "الطائفية" بالسوق العتيقة

نشر في  10 جويلية 2019  (11:48)

ثبت أن انتحاري شارل ديغول بالعاصمة كان أول عنصر من المجموعة التي شرعت في تنفيذ مراحل العملية الارهابية التي شهدتها تونس يوم 27 جوان الفارط وكان الصندوق الاسود لمراحلها، حيث انه وبعد مقتل انتحاري حي الانطلاقة الارهابي المدعو أيمن السميري ابن 23 سنة تبين أن المجموعة الانتحارية كان عددها يفوق المتوقع وكان من المنتظر أن تنفذ المجموعة عددا من العمليات في نفس التوقيت ولكن وحدات الادارة العامة للمصالح المختصةبوزارة الداخلية افشلت مخططاتهم التي كانت ستستهدف العاصمة ولكن رغم مرور 13 يوما على العمليتين فإن هناك غموض حول ارهابي شارل ديغول الذي تسبب في سقوط شهيدين وهما الشهيد المحافظ مهدي الزمالي من سلك الشرطة البلدية والشهيد المدني عبد الكريم الاخضر.

الشروق اكدت في عددها الصادر اليوم الاربعاء 10 جويلية ان ارهابي شارل ديغول قام بكراء محل بالسوق العتيقة في الجانب الذي يطل على مقر رئاسة الحكومة بالقصبة وذلك لاسباب ارهابية خاصة وانه ترك عمله كحارس في مؤسسة خاصة، وكان غريب الأطوار ولا يتواصل مع أجواره كما أنه كان يلتقي بعناصر ويقوم بإغلاق محله رغم انه في الذروة مضيفا أن الارهابي كان يبيع ملابس نسائية ورجالية طائفية.

وأشار ذات المصدر ان وزير السياحة روني الطرابلسي مر بجانب محل الارهابي عديد المناسبات وكلما مرّ الوزير الا والارهابي ثارت ثائرته وحرّض ضده وفي إحدى المناسبات ترك محله فارغا وغادر الى حين انتهاء الزيارة الرسمية.

هذا كما تبين أن الارهابي قام بمراقبة سيارة رئيس الحكومة وقام بالتقاط صور لها كما انه تمكن من الحصول على لوحتها المنجمية، ووفق الشروق فإنه خطط لاستهداف دوريات أمنية كانت تتواجد في القصبة وتتكون من اكثر من 20 امنيا من اعوان وضباط.