الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث ارهابي خطير يكشف "كنزا من المعلومات".. أسرار جديدة عن ارهابيي الجبال بأسماؤهم ومخططاتهم والجثث المدفونة

نشر في  07 ماي 2019  (11:44)

نجح محققو الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب بالتنسيق مع القطب القضائي لمكافحة الارهاب في الحصول على عدّة معلومات مهمة جدّا في إطار الحرب على الارهاب، من ذلك تحيين قائمة القيادات الارهابية خاصة في جبال القصرين وجندوبة والكاف، والعناصر الحاملة للسلاح والمصنعة للألغام غير التقليدية والأخرى المعنية بمراقبة تحركات الدوريات الأمنية والعسكرية، وغيرها من المعطيات الأخرى.

وتمكنت الوحدة من الحصول على هذه المعطيات من الارهابي رائد التواتي الذي تم اعتقاله في العملية الأمنية الأخيرة بسيدي علي بن عون، وهو يعتبر كنز معلومات للمصالح الأمنية والقضائية المختصة في مكافحة الارهاب، وسبق لهذا الارهابي أن خطط قبل نحو سنة لتفجير نفسه في منطقة ساحلية لكن تم منعه، وتمكن خلال العام 2018 من الوصول إلى تخوم العاصمة حيث يرجح أنه استقر بمنطقة المنيهلة أو حي التضامن قبل أن يعود للجبل وينضمّ مجددا إلى كتيبة عقبة بن نافع، وفقا لما ورد بصحيفة الصباح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 7 ماي 2019.

وكشفت المعطيات المتوفرة أن مراد الشايب شقيق لقمان أبو صخر يقود ارهابيي الشعانبي، والطاهر الجيجلي (جزائري) يشرف على تحركات ارهابيي جندوبة، وصلاح القاسمي يقود ارهابيي الكاف، والعكروف (جزائري) باي يشرف على خلية قفصة، ويؤتمر جميعهم بأوامر عبد المالك دروركال المدعو أبو مصعب عبد الودود أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي (الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا)، فيما يتردّد أن يصبح الارهابي ايهاب الغربي أميرا لداعش في جبال المغيلة بسيدي بوزيد بعد القضاء على محمد البسدوري في عملية سيدي علي بن عون.

وأصبحت لدى المصالح الأمنية معلومات واضحة حول عدد الارهابيين الذين قتلوا في الحبال ودفنت جثثهم هناك وهويات عدد من هم في انتظار التأكيد، ووفقا للمعطيات الأولية يرجح أن يصل عدد القتلى الارهابيين ممن دفنوا في الجبال إلى 18 بعضهم قُتل اثر اشتباكات مع قوات الجيش والحرس الوطنيين وبعضهم قتل جراء السير فوق ألغام زرعوها بأيديهم في الجبال.

ونجحت العملية الاستباقية الأخيرة في احباط مخطّطات ارهابية كانت كتيبة عقبة بن نافع تعد لها وتضع اللمسات الأخيرة في انتظار تنفيذها في شهر رمضان، وتستهدف أساسا القوات الأمنية والعسكرية، من ذلك التخطيط لعملية ارهابية كبرى خلال شهر رمضان وصفت بـ"العملية الوجودية" أي اثبات الوجود.

وذكرت الصباح، أن مجهودات قوات الأمن الداخلي والجيش الوطني متواصلة لتعقب ومطاردة مئات الارهابيين المفتش عنهم يحمل جلهم الجنسية التونسية، أخطرهم اسامة بن حسين الخزري (جندوبة)، وصلاح بن مصطفى القاسمي (الكاف) وأيمن الجندوبي وسلمان رزيق وكريم شعشوعي وعمر شعشوعي وماهر عيساوي وحافظ الرحيمي وأشرف القيزاني وإيهاب الغربي، اضافة إلى ارهابيين جزائريين من بينهم مراد الشايب والعكروف باي والطاهر الجيجلي.