الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الأستاذ الجامعي محمد القابسي يطلق صيحة فزع ويتهم وزارة التعليم العالي بعدم التعامل بمسؤولية مع نقابة "إجابة"

نشر في  08 أفريل 2019  (16:14)

لم يهتم الرأي العام بما فيه الكفاية بتحركات عدد هام من الأساتذة والباحثين الجامعيين الذين عبروا عن بعض مطالبهم سواء بالاضراب او بالاعتصام في بهو وزارة التعليم العالي، ربما لأن الإضرابات التي شهدها قطاعي التعليم الثانوي والأساسي حُظيت بالرفض من قبل الاولياء والتلاميذ.

ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول تحرك الأساتذة المنضوين في نقابة "إجابة"، جمعنا اتصال بأحد المنخرطين في هذه النقابة ورئيس قسم المالية والمحاسبة بالمعهد الأعلى للتصرف الدكتور محمد القابسي.

في البداية ذكّرنا الدكتور محمد القابسي أن ما يهدد تونس هو هجرة الاطارات التونسية الى الخارج والتي ناهز عددها 100 الف اطار، وهي عملية "تصحير" وتدمير لمستقبل تونس مشيرا الى أنّ 4 آلاف باحث غادروا البلاد علما أنّ الدولة التونسية موّلت دراستهم وتكوينهم مدى 20 أو 30 سنة !

ولمزيد انارة الرأي العام حول الموضوع، أفادنا الدكتور القابسي بأن وزير التعليم العالي لم يلتق منذ تاريخ 7 جوان 2018 بممثلين عن نقابة "إجابة" التي تعُد 3000 منخرط تقريبا وجمّد رواتبهم منذ شهرين واقصاهم خلال هذه المدة من التغطية الاجتماعية والصحية مشيرا الى أنّ أعضاء الحركة واصلوا تدريسهم في الجامعات لأنهم واعون بواجبهم الوطني والأكاديمي، وهم عازمون على مواصلة نضالهم في بلد أصبح فيه الباحث والجامعي يحاول العيش وليس له آفاق.

وبخصوص مطالبهم، قال محدثنا بأن نقابتهم تطالب الحكومة باعتبار التعليم العالي قطاعا استراتيجيا مما يستوجب مضاعفة ميزانية الوزارة. كما طالبت بزيادات في أجور الباحثين والأساتذة وكل سلك التعليم الجامعي علما وأنّ الوزارة قررت عدم انتداب دكاترة جامعيين خلال 3 سنوات مذكرا بأنّ التعددية النقابية -شأنها شأن التعددية السياسية- هي حق دستوري شددت عليه المحكمة الإدارية. هذا وتحاول نقابة "إجابة" التصدي لمشروع خوصصة التعليم العالي إذ ان الوزارة تشجع الجامعات الخاصة الأجنبية و في المقابل تُقلص موارد الجامعة العمومية.

وختم الدكتور القابسي كلامه مذكرا بأنّ تخلّف الشعوب العربية سببه عدم احترام المعرفة خلافا للغرب الذي يعتبر أنّ باحثيه هم ثروته الأساسية.

أخبار الجمهورية