الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية عبير موسي تطالب بمناظرة بينها وبين بشرى بلحاج حميدة وتدعو الى تكوين هذا الحزام السياسي

نشر في  11 فيفري 2019  (08:49)

قالت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، خلال انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للقيادات النسائية بالحزب أن تونس تعيش اليوم مرحلة تتسم بالمغالطة لاسيما في ما يخص وضع حقوق المرأة وهو أمر يقتضي تكوين المرأة على خط سياسي يمكنها من الدفاع عن حقوقها ومكتسباتها.
وأضافت موسي أن هذا الإجتماع الذي يضم أبرز القيادات النسائية بالحزب سيكلل بوضع الخط والمنهج التسييري للقيادات النسائية بالحزب والموكول إليها في مرحلة لاحقة تأطير المجتمع إذ أنه بإقناع المرأة بخط سياسي تكون خير مروجة وخير سفيرة لهذا المنهج حسب تقديرها.
ولفتت الى أن ما يغلب اليوم على الساحة السياسية « مجرد رفع شعارات » بعيدة كل البعد عن الوضوح والواقعية في حق المرأة التونسية على غرار شعار التناصف الذي رفعته عديد الجهات صوريا وفق تقديرها.
وذكرت أن حزبها يعد من القلائل « إن لم يكن الوحيد »، الذي يطبق هذا المبدا بطريقة واضحة فديوانه السياسي الذي ترأسه امراة يتكون من 7 اعضاء من الرجال و7 من النساء وهو ما يعد برأيها تأكيدا على ألا تراجع عن اي حق مكتسب للمراة.
وأضافت أن الحزب الدستوري الحر يرفع اليوم رهان عدم المساس بالمكاسب القانونية والحقوقية للمرأة ويعمل على تطبيق حقيقي لمبدا التناصف في مختلف المجالات ولا سيما في مواقع القرار والحياة السياسية والحزبية وكذلك في تركيبة الحكومة وخاصة ضمن وزارات السيادة.
وبخصوص موقف الحزب من تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة أوضحت موسي ان هذا التقرير لا يضيف أي شيء للمرأة ولا يعد مكسبا لها بل هو أداة للتغرير والتلاعب بها لبلوغ هدف معين وهو شيء لا يقبله الحزب وسيعمل على فضح النوايا الخفية لهذا التقرير المضلل.
وجددت عبير موسي الدعوة الى مناظرة تلفزية بينها وبين رئيسة لجنة الحريات الفردية والمساواة لتوضيح عديد النقاط بخصوص تقرير اللجنة ولا سيما في ما يخص مسالة المساواة في الميراث التي لا تحمل اي مكسب للمرأة بقدر ما ستولده من اضطرابات اسرية وتفكك عائلي ومجتمعي حسب تقديرها.
ودعت الى ضرورة طرح مسالة المساواة في اطار حوار مجتمعي معمق للخروج بمضمون يحتوي مزيدا من المكاسب للمراة ويحافظ على اللحمة الاجتماعية والعائلية.