الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بالأسماء: قائمة بالمدارس القرآنية التي أٌغلقت بعد مدرسة الرقاب "الارهابية"

نشر في  07 فيفري 2019  (13:21)

أصبحت قضية المدرسة القرآنية المشبوهة بالرقاب التي أثبتت بالكاشف بأنها عبارة عن معسكر داعشي لدمغجة عقول الأطفال وتفريخ الارهاب، أصبحت هذه القضية الخطيرة حديثَ الشارع التونسي ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتطرح العديد من التساؤلات حول حقيقة ما يحدث داخل أسوار ما يعرف بالمدارس القرآنية خاصة المنظية تحت جمعيات دينية متطرفة من انتهاكات مخاطر باتت بالكاشف تهدّد بنيان مجتمعنا التونسي. 

وفي غضون 4 أيام فقط تم غلق العديد من المدارس القرآنية المشبوهة في مناطق مختلفة حول البلاد وفي ما يلي أبرزها في انتظار غلق عدد آخر من هذه البؤر الخطيرة التي لا تمت للإسلام بأية صلة:

 * بالحمامات:

 تم يوم أمس الاربعاء 6 فيفري 2019، غلق المدرسة القرآنية التابعة لجمعية دار القرآن للتكافل الاجتماعي بمنارة الحمامات.

* السيجومي "بيرين":

 وتمكنت وحدات الأمن بمنطقة السيجومي من التفطن، بتاريخ الخميس 7 ديسمبر الماضي، إلى "المدرسة القرانية رياض الجنة" بجهة بيرين في سيدي حسين السيجومي بالعاصمة والتي تعمل بصيغ غير قانونية تحت لواء "جمعية لتحفيظ القران" يترأسها رجل في العقد السادس من عمره.

وقد تبين أن بما يسمّى بـ"المدرسة" مبيت يأوي حوالي 30 طفلا وشابا، قد تم تهريبهم قبل غلقها وذلك وفق ما كشفه رئيس "المنظمة التونسية للأمن والمواطن" عصام الدردوري.

* فوشانة:

قرر والي بن عروس عبد اللطيف الميساوي يوم الثلاثاء 5 فيفري 2019، غلق المدرسة القرآنية مالك بن أنس بفوشانة بعد رصد جملة من الإخلالات.

هذا كما اتخذ الوالي قرارا يقضي بإخلاء مبيت غير مرخص فيه، ولا تتوفر فيه شروط حفظ الصحة، ويقيم فيه أطفال قصّر دون أوليائهم يرتادون مدرسة قرآنية بجهة فوشانة.

تم فتح بحث أولي من قبل الجهات الأمنية ومندوب حماية الطفولة بعد استشارة النيابة العمومية وقاضي الأسرة حيث تعهدا بالموضوع.

* ولاية تونس:

 أكد رئيس منظمة الامن والمواطن عصام الدردوري، يوم الاثنين 4 فيفيري 2019، ان ولاية تونس وبالتنسيق مع الوحدات الأمنية اصدرت قرار غلق مدرسة تنشط خارج اطار القانون وتقوم بتكوين ما سمى "أشبال الخلافة" المزعومة.

* مدنين:

شرعت منذ يوم الثلاثاء 5 فيفري 2019 عناصر اللجنة الجهوية المحدثة في مراقبة المؤسسات القرآنية ومبيتاتها بولاية مدنين وانتهت في جولتها الاولى بإقرار غلق مدرسة قرآنية و4 مبيتات موزعة جميعها على 3 معتمديات، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول لموقع الجمهورية.

وللتذكير فقد كانت وزارة الداخلية أعلنت، يوم الأحد الماضي، عن عثورها في المدرسة التي تتبع جمعية دينية، على 42 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18عام و27 راشداً بين 18 و35 عاماً، أغلبهم منقطعون عن الدراسة ويقيمون في ظروف متدنية صحياً، ويتعرضون للعنف وسوء المعاملة والاستغلال في مجال العمل الفلاحي وأشغال البناء.

 وأكدت الوزارة تلقيهم أفكاراً وممارسات متشددة، ونقلت عن طبيب عاينهم أن أطفالاً أصيبوا بعدة أمراض كضيق التنفس والجرب والقمل.

 وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أكدت إيقاف صاحب المدرسة بتهمة "الاتجار بالبشر والاستغلال الاقتصادي للأطفال والاعتداء بالعنف" ومن أجل "الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي"، كما احتفظت بامرأة عمرها 26 عاماً قالت إنها اعترفت بزواجها من صاحب المدرسة على نحو مخالف للقانون.

وتجدر الاشارة الى أنّ مكتب مجلس نواب الشعب قرّر عقد جلسة عامة يوم الاثنين 11 فيفري الجاري تخصص للحوار مع الحكومة حول موضوع انتشار ما يعرف بـ "المدارس القرآنية" (مدرسة الرقاب نموذجا) بحضور وزراء المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن والشؤون الدينية والداخلية والتربية والوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الانسان وذلك اثر النظر في طلب مقدم للغرض من مجموعة من النواب.