الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الصحفي علي العبيدي ينشر شهادة "مفزعة" وعن قرب بشأن المدرسة القرآنية بالرقاب.. تفريخ للإرهابيين وإثباتات بالأسماء والتواريخ

نشر في  04 فيفري 2019  (13:44)

أطلق الصحفي علي العبيدي وهو أصيل ولاية سيدي بوزيد صيحة فزع تتعلّق بالمدرسة القرآنية بالرقاب منذ سنة 2013 حيث تحدّث في العديد من التحقيقات الصحفية التي نشرت على أعمدة جريدة أخبار الجمهورية وموقعها عن معطيات وحقائق مفزعة بالإثباتات والقرائن أيّام لم يكن أحد يعي خطورة ما كانت تقوم به هذه "المدرسة " المشبوهة من خرق واضح لكل النواميس. الصحفي تحدّث في شهادته التي أراد من خلالها توضيح العديد من النقاط الهامة عمّا يدور داخل أسوار هذه البناية التي ساهمت في تفريخ عدد من الارهابيين كما يلي:

"حول المدرسة القرانية بالرقاب: شهادة عن قرب من الصحفي علي عبيدي

باش نوضّح نقطة للنّاس الكلّ وللأصدقاء والزّملاء الصّحفيين خاصّة

الموضوع حكيت فيه برشا قبل أما تو عاود تحيّر دونك خليني نكمّل نوضّح الرؤية للنّاس الكلّ
بغض النّظر على أنّو ثم فئة من المحتجين إلي خرجوا باش يحتجو على تردي الوضع الفلاحي والوضع العام بالرقاب يوم أول أمس الجمعة ...فإنّو ثم الفئة الثانية والي هي محسوبة على التيّار السّلفي في الرّقاب وإلي خرجوا يحتجّوا وهاجمو معتمد الرّقاب في مقر المعتمدية بعد أن صدر قرار بغلق المدرسة القرآنية "ابن عمر بالرّقاب" والي صاحب المدعو فاروق الزّريبي (25 سنة) نحب نوضح أنّو المدرسة هاذي واحدة من أخطر أوكار الإرهاب في الرّقاب وولاية سيدي بوزيد عامّة هذا وبغض النّظر على كلّ الشّبهات الي تحول حول صاحب هذه المدرسة خاصة أنو تكوينو أفغاني ودخل للرّقاب بصفة فجئية وكأنّه مبعوث بصفة خاصة لأداء مهمّة وبالطبيعة بدعم مالي كبير وعلاقات في هاك الدّول الي نحبوهم برشا وقبل ما يرجع لتونس كان ينشط في جنوب افريقيا ...المهم توا هو الخطر إلي يمثلو الشّخص هذا على جهة الرّقاب وشبابها وعلى تونس عامّة هو أنّو المدرسة هاذي هي المدرسة والمنبع الإرهابي الأول في الرّقاب وسيدي بوزيد خاصة أنّها المصدّر الأول لشباب سيدي بوزيد إلي سوريا ولا أتحدّث من فراغ ومن عشرات الشّباب إلي قام بتكوينهم وغسل أدمغتهم هذا الشّيخ سأذكر بعض الأسماء التي أعرفها جيّدا ومتأكد من مسيرتهم ونشاطهم تحت اشراف هذا الشّيخ الإرهابي والذي نجح في الوصول الي اعتلاء منابر خطبة الجمعة في العديد من المساجد في الرّقاب وسيدي بوزيد ... من بين الاسماء
- نضال صيّاحي 23 سنة (درسنا في القسم بالمدرسة الإعدادية) انقطع عن الدّراسة مبكرا والتحق بعد الثورة بهذه المدرسة وفجأة فاجئ عائلته وهاتفهم من سوريا مع العلم أنهم لم يعلموا يوما حتى باستخراحه لجواز سفر وبعد فترة لم تتجاوز الأشهر قتل في سوريا 
- بسّام عبيدي 23 سنة ( زميلي في الدّراسة من المرحلة الإبتدائية إلي الإعدادية في الرّقاب)التحق بعد الثّورة بالمدرسة القرأنية ابن عمر بالرقاب لصاحبها فاروق الزريبي وبنفس الطريقة فاجئ عائلته وهاتفهم من سوريا ليعلمهم بتواجده هناك قصد الجهاد وإلى حدّ اليوم يضل مصيره مجهول 
- جلال جلالي 37 سنة التحق بنفس المدرسة بعد الثورة ومدة قصيرة بعدها سافر إلى سوريا حيث قتل هناك رفقة شقيقه الذي سافر مع زوجته وابنته الرّضيعة هو الآخر قصد الجهاد...
تحدّثت سابقا عن خطورة نشاط هذا الشّيخ (فاروق زريبي) ومدرسته على تونس وشبابها وكنت قد نشرت العديد من المعلومات في تدوينات وفي مقالات نشرت في موقع أخبار الجمهورية وعلى صفحاتها الورقية لكنّ السلطات لم تهتم وهو ما جعله يحاول ان يزجّ بي في السّجن حين رفع ضدّي قضية باطلة لا أساس لها من الصّحة حيث وفّر شهود وكل ما يلزم للزّج بي في السّجن حيث فوجئت بحكم غيابي بالسّجن لمدّة 8 أشهر لكن الحمد لله في ما بعد شهود الزّور إلي استأجرهم تصاربوا في أقوالهم بحكم لي بعدم سماع الدّعوى لكن دون تتبع له بخصوص الإدّعاء بالباطل وشهود زور هذا في أواخر سنة 2013 ...

هذه حادثة باش تفهمو إلي السّيد هذا ماهوش يفدلك وعندو شكون وراه ومدعوم بقوّة وأنا شخصيا ما عندي عليه حتّى تحامل وأتحدّاه اما القضاء في كل ما كتبه الأن ... هاذي الحقيقة لا أكثر ولا أقل والأمر جدّ خطير

01 أوت 2015

علي عبيدي"