الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة لأول مرة منذ 26 عاماً.. الجزائر بلا تفجيرات إرهابية!

نشر في  10 جانفي 2019  (19:51)

حققت الجزائر إنجازاً أمنياً تاريخياً لم يحدث منذ عام 1992؛ فللمرة الأولى تمر سنة ميلادية كاملة من دون وقوع عمل «إرهابي» كبير، وفق بيانات رسمية.

ويعود تاريخ آخر عملية «إرهابية» كبيرة نسبياً في الجزائر إلى نهاية اوت 2017؛ عندما هاجم انتحاري مركزاً للشرطة في مدينة تيارت (300 كم جنوب غربي العاصمة).

منذ ذلك التاريخ مر 16 شهراً من دون وقوع هجوم إرهابي كبير، باستثناء اشتباكات في مناطق جبلية وعرة بين الجيش وجماعات إرهابية محسوبة على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتمثل السنة الماضية أطول فترة هدوء تعيشها الجزائر منذ عام 1992، وهو تاريخ اندلاع أزمة سياسية وأمنية بين النظام وجماعات مسلحة، تُسمي نفسها إسلامية وجهادية، ظهرت بعد إلغاء قيادة الجيش آنذاك لانتخابات برلمانية فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وتعرضت الجزائر لمئات من الهجمات «الإرهابية» والتفجيرات الانتحارية بين عامي 1992 و1999، وسقط قرابة 200 ألف قتيل، بحسب أرقام رسمية.

ورغم إقرار المصالحة الوطنية والعفو عن أعضاء «الجماعات المتشددة» في مقابل إلقاء السلاح، عام 2005، فإن تنظيمات تُسمى بالسلفية الجهادية استمرت في النشاط، ونفذت هجمات خطيرة ضد أهداف مدنية وعسكرية.

تلك الهجمات تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وهو يضم عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي بايعت تنظيم القاعدة عام 2007، وغيرت اسمها منذ ذلك التاريخ.

وواصلت هذه الجماعة نشاطاً مسلحاً بدأته جماعات أخرى عام 1992، ونفذت سلسلة هجمات خطيرة ضد أهداف مختلفة في العاصمة ومدن أخرى.

وفي نهاية 2014 انشقت مجموعة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وبايعت تنظيم «داعش» الإرهابي، وأطلقت على نفسها اسم «جند الخلافة».

لكن الضربات الأمنية الكبيرة التي تلقتها من الجيش الجزائري في السنوات الأخيرة، ونجاح المصالحة الوطنية في استقطاب عدد كبير من المسلحين، ساهما في إضعاف هذه الجماعات.

ووفق تقارير صحفية وأمنية محلية فإن تلك الجماعات نقلت أغلب نشاطها إلى منطقة الصحراء الكبرى، في شمال دولة مالي.

ومنذ سبتمبر 2017، توقفت الهجمات «الإرهابية» في الجزائر بشكل لافت.

وباتت النشرات التي تصدر بشكل دوري عن وزارة الدفاع الجزائرية، تتحدث فقط عن استسلام مسلحين أو القبض على أعضاء في خلايا تابعة للتنظيمات الإرهابية أو مقتلهم.

وتتحدث تلك البيانات عن عمليات عسكرية تنفذها القوات العسكرية في مناطق جبلية وعرة في محافظات قريبة من العاصمة أو تقع إلى الشرق منها.

ووفق حصيلة سنوية للجيش الجزائري، صدرت مطلع 2019، فإنه تم خلال 2018 تحييد 189 «إرهابياً» وذلك بـ: القضاء على 32 إرهابياً، وتوقيف 25، في حين سلم 132 آخرون أنفسهم للسلطات العسكرية.


الأكثر قراءة

أشهر اسماء المرأة الامازيغية ومعانيها
فضيحة جديدة: البنك المركزي يكشف الجمعيات الدينية الداعمة للإرهاب وهذه مصادر تمويلاتها
ماهي الدول التي يمكن للتونسيين دخولها بدون تأشيرة ؟
لأوّل مرة: الدكتور أحمد المناعي يتحدّث عن "قنبلة" الجهاز السرّي لحركة النهضة وما كشفه له المرحوم المنصف بن سالم
تُشغل 800 اطار وعامل وتُـصـدر 50 بالمائة من إنــتاجـهـا: مـؤسـسـة يـونـيـماد لـصـنـع الأدويـة تصدر التوضيح التالي
العاصمة: سنة سجنا لرجل وعشيقته المتزوجة بتهمة الزنا وهكذا أطاحت بهما زوجة المتّهم
يكشفها لأوّل مرّة: منير الشرفي يقدّم شهادته بشأن يوم محاولة القبض على "أبو عياض" وما أخبره به قائد أمني دخل في حالة هستيريا
رسمي : هذه الفرضيات التي تسمح بتأهل الافريقي الى ربع نهائي دوري أبطال افريقيا
كل التفاصيل عن الزيادات في أجور أعوان الوظيفة العمومية
في حادث مؤلم أب يرمي عربة ابنه الرضيع في البحر

رياضة

آخر أخبار الرياضة

فايس بوك