الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات أحد الضالعين في مقتل خاشقجي، القحطاني ضالع في تعذيب ناشطات سعوديات

نشر في  08 ديسمبر 2018  (20:02)

تحدثت مصادر لوكالة «رويترز» عن حضور المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني لتعذيب ناشطة واحدة على الأقل من الناشطات السعوديات المحتجزات.

وقالت 3 مصادر، وصفتها «رويترز» بأنها مطلعة على طريقة معاملة الناشطات، إن ما لا يقل عن 4 ناشطات تعرضن للتحرش الجنسي والصعق بالكهرباء والجلد أثناء استجوابهن داخل مركز احتجاز غير رسمي في جدة.

وذكرت المصادر أن 6 رجال من عناصر أمن الدولة، أو من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، الذي كان يترأسه القحطاني، استجوبوا الناشطات بشكل متكرر.

وقال مصدران إن سعود القحطاني كان حضر استجوابا واحدة على الأقل، عندما عذبت ناشطة.

ولم تتمكن «رويترز» من الاتصال بسعود القحطاني منذ إقصائه من منصبه في أكتوبر الماضي.

ونفى مسؤول سعودي في حديث لـ «رويترز» تعذيب الناشطات أو معاملتهن بسوء. وقال إن هذه المزاعم «كاذبة... ولا تمت للحقيقة بصلة».

وأضاف المسؤول أن الاحتجاز «تم على أساس اتهامات متعلقة بالإضرار بأمن واستقرار المملكة»، مؤكدا أن السلطات السعودية تحترم حقوق المحتجزات القانونية وأنهن يتلقين رعاية طبية واجتماعية ويتمتعن بزيارات من أسرهن ولهن الحق في توكيل محامين.

يذكر أن السلطات السعودية احتجزت منذ شهر ماي الماضي ما لا يقل عن 12 ناشطة، ولا تزال 11 منهن رهن الاحتجاز، حسب نشطاء حقوق الإنسان.

وكانت منظمة العفو الدولية و»هيومن رايتس واتش» قد اتهمتا السعودية بتعذيب 3 ناشطات محتجزات على الأقل، دون أن تذكر أي دور لسعود القحطاني في تلك العمليات المزعومة.

تجدر الإشارة إلى أن سعود القحطاني، الذي كان أحد مساعدي ولي العهد محمد بن سلمان، أقيل من منصبه في أعقاب مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر الماضي. وأعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على سعود القحطاني و16 سعوديا آخرين على خلفية القضية.