الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة أستاذ الصحافة الدكتور محمد الفهري شلبي يتحدث عن هبوط الاعلام المرئي التونسي الى القاع ويدق ناقوس الخطر

نشر في  06 ديسمبر 2018  (11:46)

تحت عنوان "الصحافة الجيدة تخاطب المتلقي مواطنا لا مستهلكا"، حلل أستاذ الصحافة الدكتور محمد الفهري شلبي في مقالة نُشرت بصحيفة "العرب" المشهد الاعلامي المرئي التونسي منتقدا "نمط البرامج التلفزية التي تثير جدلا حادّا على الشبكات محوره رداءة الإعلام التونسي، بل هبوطه إلى القاع".

واعتبر الدكتور محمد الفخري شلبي أنه ولئن دأب أهل المهنة على إعطاء الصحافة ثلاث وظائف، هي الإخبار والترفيه والتثقيف، الا أنه حان الوقت عندنا لإضافة رابعة وهي وظيفة الإسهام في التفكير والنقاش حتى لا تكون البرامج التلفزيونية كلها برامج يضحك فيها المتحلقون حول الطاولة في البلاتوه ويصفق لها الجمهور أو يبكي أحيانا.

وقال شلبي انه "لمّا تكون المواد الإخبارية حبيسة النشرات وبعض من البرامج الحوارية في محيط لم يشتدّ فيه عود الصحافة المكتوبة لتهيئ الظروف الملائمة للتلفزيون وتواكبه فإنّ مضامين أخرى ستظهر لا محالة على الشاشات فيأخذها الناس على أنها إعلام، وهي ليست كذلك، فيكون الحكم عليه جائرا. وكذلك يكون الأمر لمّا يحلّ محلّ الصحافيين متحدثون في برامج حوارية يمتهنون التعليق فتختلط شبه الوقائع بالأحكام ويأخذ المشاهدون التخمينات على أنها حقائق.

ويضيف الخبير الاعلامي أنّ البرامج الحوارية التلفزية "لا ترتقي إلاّ نادرا إلى مرتبة مقالات الرأي تلك، إذ كثيرا ما يحتد الجدل فيتحول الحوار فيها إلى خصام باللفظ غالبا وبالأيدي كما شاهدنا أحيانا. لقد حدث أن غادر الضيوف عشرات الحوارات التلفزيونية نتيجة التشنج الذي يفضي إلى التشاتم".

للاطلاع على المقال كاملا مثلما نشر في صحيفة العرب:

 

https://alarab.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83%D8%A7?fbclid=IwAR0j3gUbsDTf9TEyfPJKmKONAFl-9Rpkn5RYcDRjZjieXgretC-w3yZQjCk