الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث رشاوى بآلاف الدولارات لكاتب الدولة السابق للطاقة هشام الحمدي.. فضائح بالجملة

نشر في  08 نوفمبر 2018  (10:20)

تتواصل التحقيقات القضائية والامنية في احد اكبر ملفات الفساد في الطاقة والمتورط فيها رجل اعمال بارز وكاتب الدولة السابق للطاقة وموظفين بسلطة الاشراف ... 

 وقد تحصلت «الشروق» على اعترافات جديدة للمتضرر وهو رجل اعمال عراقي يدعى «ع.ا.ز» الذي اكد ان رجل اعمال تونسي بارز هو من توسط بينه و بين كاتب الدولة سابقا للطاقة هشام الحميدي حيث طالبه المتهمان بدفع 10 دولارات عن كل طن من السماد و 1 دولار عن كل طن من الفسفاط و هو ما جعله يرفض دفع الرشوة نظرا لقيمة المبلغ .
 
التفاصيل
 
اكد الشاكي انه التقى بكاتب الدولة سابقا للطاقة هشام الحميدي و رجل اعمال في نزل بمنطقة البحيرة اين عرض عليه الحميدي مساعدته قصد تسهيل الاجراءات اثناء تعامله مع المجمع الكيميائي و ذلك بتخفيض اسعار الشراء و تجديد الوكالة الحصرية مضيفا انه قام بتسليم كاتب الدولة حقيبة تحتوي على 2 جهاز هاتف متطورين و باهضي الثمن و كمية من الحلويات .
 
واضاف رجل الاعمال العراقي انه طلب منه تسليم 10 دولارات الى كاتب الدولة كرشوة عن كل طن من السماد الداب و هنا تدخل كاتب الدولة و اعلمه بان وزارة الطاقة واداراتها و أجهزتها تحت سيطرته وهو الوحيد القادر على مساعدته او عرقلة مشروعه كما طالبه بتسليمه ساعة ثانية «رولاكس» مدعيا تقديمها لاطار في الدولة و يذكر انه تسلم منه سابقا ساعة من نفس الماركة قائلا له « مش خير مني وزراء الي لابسين منقالة رولاكس» .
 
اعترافات رجل الاعمال
 
ادعى رجل الاعمال التونسي انه لا يتذكر احد اللقاءات الهامة التي جمعته بكاتب الدولة للطاقة والمستثمر العراقي مؤكدا في هذا السياق انه لم يسع الى تعطيل الاستثمارات في المجمع الكيميائي لصالح رجل الاعمال العراقي مؤكدا انه تدخل بعد ان اعلمه العراقي بانه يتعرض لصعوبات و اشكاليات اثناء تعامله مع مسؤولين في المجمع تمثلت اساسا في ارتفاع ثمن مادة سماد «الداب» و وجود اشكال في 2000 طن من هذه المادة التي كانت خارج الاتفاق المبرم بين الاطراف .
 
كما تبين ان رجل الاعمال العراقي و المتهم الثاني و هو رجل اعمال تونسي انطلقا في التفاوض حول تسهيل صفقة للشركة العراقية اثر مكالمة هاتفية جمعت الطرفين في الاردن لتتواصل المفاوضات مع كاتب الدولة للطاقة في تونس.
الغضب
تفطن رجل الاعمال العراقي انه منذ جويلية 2017 اثر انتهاء فترة تجديد الوكالة الحصرية المسندة لشراء البستنة تغيرت معاملة مسؤولي المجمع الكيمائي له ليتفطن انه تعرض لعملية تحيل و ابتزاز وعندما اتصل بهشام الحميدي طلب منه التواصل معه مباشرة و ليس عن طريق رجل اعمال و طلب منه دفع 120 الف دولار و ساعة ثانية نوع «رولاكس» اضافة الى الساعة الاولى التي تم شراؤها من عمان.
 
كاتب دولة
كما تبين ان المتهم كاتب الدولة السابق هشام الحميدي التقى رجل الاعمال العراقي في 3 مناسبات اثنتان في منطقة البيحرة و تبين ايضا ان الهاتف الجوال الذي اهداه المستثمر العراقي للحميدي يحتوي على تطبيقة ساعدت في تسجيل مكالمات بينهما تحتوي على ابتزاز و طلب رشوة مقابل تسهيلات في عملية تجديد العقد .
 
و يذكر ان هشام الحميدي هدد المستثمر العراقي بتعطيل مشاريعه ان لم يقم بدفع الاموال المطلوبة كما اكد ذات المصدر ان هناك مسؤولين تورطوا و لم يتم بعد التحقيق معهم على غرار المدعو «ب.ش» مضيفا ان كاتب الدولة اكد انه نجح في اختراق المجمع الكيمائي و بانه يتحكم فيه عن طريق «جماعته» .