الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث ما سر المكالمة الهاتفية التي غيّرت مخطط الإرهابية منى قبلة لتفجّر نفسها بشارع الحبيب بورقيبة ؟

نشر في  31 أكتوبر 2018  (11:10)

كشفت جريدة الشروق في تحقيق حول العملية الانتحارية التي نفذتها منى قبلة ضد دورية أمنية في شارع الحبيب بورقيبة أن العملية كانت ستستهدف مركز الأمن بمنطقة باب سويقة بعد إقامتها في نزل جواره لمدة 3 ايام قبل أن يتغير المخطط اثر مكالمات هاتفية.

وذكرت"الشروق"، أن الإرهابية خرجت على الساعة 11 و30 دق أي قبل ساعتين من موعد تنفيذ العملية نحو شارع الحبيب بورقيبة مرورا بشارع بلهوان ثم ساحة الجمهورية "الباساج"، حيث كانت سيارة بانتظارها أمام المسرح البلدي لتقوم بارتداء عبوة ناسفة وتفجّر نفسها.

وحسب ذات المصدر فقد منى قبلة تتنقل صحبة عنصرين آخرين نظمت معهما لقاء بالقرب من منطقة الأمن ولم يتم التفطّن إليها رغم "أن غرفتها كانت تشارك غرفة المسؤول الأمني نفس الحائط ".
وصرّح أحد حراس النزل أن الارهابية كانت انطوائية ولا تتواصل مع أي شخص حيث طلبت منه في إحدى المناسبات مساعدتها على الوصول إلى القصبة، فوجهها لكنه لاحظ أنها عادت بسرعة وكانت في حالة غير طبيعية ولم تجب عن سؤاله عندها سألها عن سبب عودتها بهذه السرعة.

وذكرت الصحيفة أن الإرهابية اختارت نزلا محاذيا لمنطقة الأمن الوطني بباب سويقة لأنه كان من المنتظر أن تفجّر نفسها أمام المقر الأمني ولكنها تراجعت عندما أعلمت الإرهابيين أنها مدججة بالسلاح وهناك وحدات أمنية متمركزة على مستوى الباب الرئيسي وقامت بالتقاط صور للمكان، مؤكدة لهم أنه يصعب دخولها.