الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية لطفي العماري يتحدث عن "انهزام" حركة النهضة بالمرتبة الاولى في الانتخابات البلدية ويحلّل فوزها الذي جاء بـ"طعم المرارة"

نشر في  07 ماي 2018  (12:21)

سلّط الاعلامي لطفي العماري، الضوء من خلال تدوينة نشرها على صفحتها الخاصة بالفايسبوك على النتائج الاولية للانتخابات البلدية 2018 تحديدا على ما حققته حركة النهضة في هذا الاستحقاق كاتبا ما يلي:

"النهضة تنهزم بالمرتبة الاولى :

خلافا لما يعتقده الكثيرون،،النهضة حزينة لفوزها والتظاهر بالفرح يخفى هلعا كبيرا وخوفا اكبر على حظوظها فى قادم الاستحقاقات.

فى ظرف ست سنوات فقط خسرت النهضة 1,200000ناخب اي جزء هام جدا من قواعدها و هذه كارثة بكل المقاييس عندما يتعلق الامر بحزب عقاءدي.

فوزها فى البلديات جاء بطعم المرارة لان ما توفر لها من امكانيات مادية و لوجستية كان اضعاف اضعاف ما توفر لخصومها و مع ذلك كانت الحصيلة مهينة.

فوزها جاء بطعم المرارة لانه حصل اما خصوم سياسيين فى اضعف حالاتهم تشتتا و تشرذما و تناحرا و ضعفاو مع ذلك عجزت عن تحقيق الفوز الكاسح الذى حلمت به.

فوزها بطعم المرارة لان الغنوشى تنازل عن كل قناعاته (موقتا) ليسحب ورقة النساء من تحت اقدام الباجى ولكن مقاطعة النساء للانتخابات افسدت حساباته واكدت ان نساء تونس امكر من مناورات الغنوشى.

فوزها بطعم المرارة لان الغنوشى لم يربح ولاء الشقروات مرتديات الدجين المثقوب وخسر فى المقابل ولاء بناته المحجبات لانه رمى بهن فى اخر الصفوف فى الصور و الاجتماعات لانهن لاينسجمن بحجابهن مع الصورة الجديدة التى اراد الشيخ تسويقها للنهضة.

فوزها بطعم المرارة لان غياب الشباب وان كان مالوفا فانه يصبح امرا صادما و مفجعا عندما يتعلق الامر بغياب شباب النهضة،،فهو علامة على بداية تفكك وتاكل الحركة على مستوى القواعد وتعمق الشرخ بين القيادة وقواعدها،،وكان تيار عبو حراك المرزوقى بالمرصاد للمغازلة والاستقطاب.

يراهن الغنوشى على رجالاته فى القواءم المستقلة ليكونوا عقابا وبديلا لمعارضيه داخل حركة مانفكت مكانته داخلها تهتز وليكونوا سنده وعصاه فى مغامرته الرءاسية،ولكن هيهات فقد القى بهم فى بلديات مفلسة ومنهكة وهم اجهل ما يكون بادارة الشان العام وسيرتكبون نفس الكوارث التى ارتكبتها الترويكا فى حق الدولة.

نداء تونس خسر عشرات الالاف من انصاره ولكن مايهون من هذه الخسارة ان النداء ليس بالحزب العقاءدي ومن يخرج اليوم يمكن ان يعود من الغد،،وحصوله على المرتبة الثانية يبعده عن محرقة الاضواء ويمنحه فرصة التقاط الانفاس،،عليه فقط ان يحسن استغلالها.

النهضة وضعت نفسها فى الواجهة و المواجهة مع المواطن فى تفاصيل حياته اليومية و ستغرق فى اوحال البلدية ،وعندما تحل مواعيد 2019 ستكون النهضة فى اتعس حالاتها هيكليا و شعبيا..وستكون امام باقى الاحزاب فرصة العمر السياسى لتنبعث من رمادها الانتخابي.

فى كلمة: تونس بدات بابتلاع النهضة وليس العكس.
لطفى العمارى"


الأكثر قراءة

وجّه له قاضي التحقيق تهمة القتل العمد و22 تهمة أخرى متعلّقة بقضية الشهيد البراهمي: من هو مصطفى خضر؟
أشهر اسماء المرأة الامازيغية ومعانيها
تفاصيل جديدة ومثيرة حول صفقة تسليم البغدادي المحمودي، وجمعية خيرية تونسية تتسلم 300 مليارا
ماهي الدول التي يمكن للتونسيين دخولها بدون تأشيرة ؟
ارهابي ينزل من جبل سمامة ثم يسلم نفسه للوحدات العسكرية ويدلي بالاعترافات التالية
حادثة وفاة عريس وصديقه بالبحيرة بعد سقوطهما من الطابق الـ5 أثناء عملهما: الشاب خليل قنطارة يدق ناقوس الفزع ويكشف تفاصيلا خطيرة
هذه توقعات الفلكي التونسي حسن الشارني لسنة 2019
في رسالة صريحة: الأستاذ عميره عليّه الصغيّر يتوجه بحقائق موجعة الى الباجي قايد السبسي
في اقتراح غريب: وزارة التعليم العالي تسعى لالغاء قسم الفنون التشكيليّة!
مستجدات قضية الفنانة التونسية سناء يوسف التي اتهمتها خادمتها باغتصابها

رياضة

آخر أخبار الرياضة

فايس بوك