Obtenir Adobe Flash Player
الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث فظيع-كانت بميدعتها: شاهد عيان يروي تفاصيل واقعة اغتصاب تلميذة الـ15 سنة بين عين زغوان والمرسى، وهذا ما كشفته الضحية

نشر في  05 أكتوبر 2017  (13:13)

تعرضت تلميذة تبلغ من العمر 15 سنة كانت في طريقها الى المعهد بجهة عين زغوان صباح أمس الى عملية تحويل وجهة من طرف شخصين قاما بالتناوب على اغتصابها بكل وحشية.

وتفيد المعطيات الاولية ان المتضررة كانت حوالي الساعة السابعة من صباح امس متجهة الى المعهد عندما اعترض سبيلها شخصين وقاما بتحويل وجهتها ثم اغتصابها في غابة بين عين زغوان والمرسى ولاذا بعد ذلك بالفرار لتهرب الفتاة التي كانت في حالة ذعر وتستنجد باحد المقاهي القريبة.

في هذا الإطار نشر المواطن تمام العبيدي وهو شاهد عيان على الحادثة والذي روت الضحية على مسامعه اطوار حادثة اغتصابها، نشر تدوينة على صفحته الخاصة بالفايسبوك كشف فيها أطوار العملية الوحشية التي تعرضت لها الطفلة كما يلي:

"مصدوم .....مقهور.....مالصباح ما نجمتش نعمل شيء....اليوم دخلت لقهوة باش نقابل حريف ....في عين زغوان ....القهوة فارغة ....فيها مولاها وزوز صناع ...وحريف ......سلمت على مولى القهوة ....تلفت على غفلة نلقى بنية تبكي بالغصّة.....بدنها الكل يتهز ويتنفض.....وجها مخلط دموع وخناين.......سالت شبيها؟...قالي هاو كل يوم نسمعو غريبة ...ما استنيتوش ....على خاطر الطفلة كيف شافتني زادت انهارت مرة اخرى .....مشيتلها .....يعيش بنتي شبيك؟....قتلي توه زوز رجال تعداو على .....وانهارت مرة اخرى.......قلت للنادل جيبلها كاس ماء......النادل قربلها وهي بدات تصيح بقوة جهدها "لا ما تقربنيش ..ما يقربلي حد"...فكيتلو كاس الماء....خزرت نلقى الدم سايل بين ساقيها.فهمت...ابعدو عليها من فضلكم.....قلتلها نطلب الشرطة ...قتلي ايه ...واطلبلي ماما ....بدات تعطبني الثقة على خاطر مولى القهوة سمع كلامي وطلبهم ....بدات تحكيلي ......اللي فهمتو .....خرجت السابعة من دارهم في الكرم ....لابسة طبليتها ....ماهيش امكيجة.....ماهيش قادة .....ماهيش مزيانة.....صغيرة ما تفوتش 15 سنة....كانت تمشي في الكياس .....شافت كرهبة عالية كبيرة.....بعدت شوية ....وما تفيق كان واحد هبط مالكرهبة سكرلها فمها وحطلها السكينة على رقبتها.....طلعها في الكرهبة اعتدى عليها في الكرهبة ......تصيح تعيط ولاخر يضرب فيها........كمل ..عمل عملتو ...بكل وحشية..مشاو بيها لغابة صغيرة تفصل بين طريق المرسى وعين زغوان ....وقفت الكرهبة ....هبطها اللي كان يسوق ...دخلها للغابة ....وصاحبو المعتدي الاولاني هز الكرهبة ومشى وخلّى صاحبو راسو راسها.....عرّاها تماما.....وعرّى روحو واغتصبها....بكل وحشية...جات الشرطة لمقهى.....جاء شخص واحد ماهوش بالزي ....بكرهبتو الخاصة ....هو قربلها ....وهي بدات تصيح....تخزرلي تقولي ما يقربلي حتى واحد ......عيطولي امي .....اخوتي الاولاد يقتلوني ...لا يقتلوهم......حبّلي برشا وقت باش نقنعها اللي هي في ايادي امينة .....ورّاها بطاقتو ....وبصراحة كان لطيف معاها .......طلعت في الكرهبة وانا نطمن فيها ونحلفلها اللي هو شرطي.....نسيت حاجة ....وهي تحكي خزرلها الحريف متاع القهوة ...وهو يترشف في قهوتو ...قالها وانت آش مهزّك للغابة وحدك؟......ديجا هي ما وثق فيّ كان كيف شافتني شعلت فيه ..وجيت في صفها......بعد نصف ساعة عاودت رجعت الشرطة....باش تشوف الكاميراوات متاع القهوة بلكشي صورت الكرهبة. على الاقل...واحد مالاعوان طلعت نعرفو ......حكالي برشا حكايات......يفرّغلي في قلبو.....قالي ممكن برشا نشدو المجرمين الزوز .....اما راهو بعد مدة نلقاوهم ....احرار طلقاء....مازلت باش نرجع للموضوع وباش نحكي فيه ......مرة اخرى......الخلاصة ماكنتش نعرف اللي الاغتصاب ....اشد من القتل"