Obtenir Adobe Flash Player
الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث فظيع جدا: جزائري يذبح زوجته التونسية … ولن تصدّقوا ماذا فعل بعدها!

نشر في  11 جانفي 2017  (08:27)

اهتز الشارع الجزائري مساء الأحد، على وقع جريمة قتل مروعة، راحت ضحيتها سيدة تحمل الجنسية التونسية في العقد الثالث من عمرها، و ذلك بعد أن أقدم زوجها الذي يعمل سائق سيارة أجرة،على ذبحها من الوريد الى الوريد بكل برودة دم.

و وفق تفاصيل نشرتها جريدة “الشروق” الجزائرية، فإن الجاني المفترض و هو في العقد الرابع من العمر، ظل في حالة فرار لمدة فاقت 16 ساعة من وقت  العثور على جثة زوجته أم ولده، توجه إلى مسكنه الثاني المتواجد في قرية “صحن بري” التابعة لبلدية “حاسي خليفة” و الواقعة شرق الولاية، أين تقطن الضحية و هي زوجته الثانية تونسية الجنسية، و له منها صبي واحد يبلغ من العمر سنة واحدة، و أقدم و بكل برودة دم على ذبحها باستعمال سكين حاد، لأسباب لا تزال مجهولة لحد كتابة هذا الموضوع، و بعد ارتكاب الجريمة، رمى بجثة شريكة حياته، في مزرعة البطاطا التي يملكها، في ضواحي “صحن بري”، و لاذ بالفرار بعد أن أخذ ابنه معه.

و لم يتم اكتشاف جثة الضحية، التي اعتقد جيرانها بعد غيابها عنهم بأنها توجهت للعاصمة التونسية لزيارة ذويها هناك، إلا بعد مرور يومين من الواقعة، تم العثور على جثتها، التي تفيد مصادر محلية، أنها تعرضت للنهش من الكلاب الضالة. و فور العثور على الجثة تم  إبلاغ مصالح الدرك الوطني التي مشطت المنطقة بحثا عن الزوج القاتل و الذي يشتغل سائقا لسيارة أجرة، تعمل على خط الوادي – تونس العاصمة، و استجوبت عددا من معارفه، و واصلت ذات المصالح عملها بتمديد دائرة الاختصاص تحقيقاتها إلى مدينة “البياضة” التي ينحدر منها، مع أفراد عائلته، و في خلال بحثهم عنه هناك، تم إلقاء القبض عليه، و ذلك في مزرعة عائلته، الواقعة في المنطقة الريفية التابعة لبلدية “البياضة” التي ينحدر منها، إلا بعد مرور 16 ساعة من اكتشاف جثة إبن ولده و شريكة حياته.

و من المنتظر أن يستكمل التحقيق مع المتهم من طرف الضبطية القضائية، قبل أن يتم تحويله لسلطات القضائية فيما نقلت الجثة إلى المؤسسة الاستشفائية العمومية “بن أعمر الجيلاني” بمدينة “الوادي”، حيث من المنتظر أن يقوم الطبيب بتشريحها، و إيداع تقريره لدى القضاء قبل أن ينقلها ذووها و الذين وصلوا أمس لدفنها في العاصمة التونسية. يذكر أن قرية “صحن بري” لم يسبق لها و أن سجل على ترابها جرائم قتل و هو ما يبرر حالة الصدمة العامة التي وجدنا عليها السكان خلال زيارتنا لهذه لها.