Obtenir Adobe Flash Player
الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث اعترافات خطيرة ومدوية لـ"أمير خلية صفاقس"

نشر في  10 جانفي 2017  (21:43)

أوردت صحيفة "البيان" الإثنين 9 جانفي 2017، أن أمير خلية صفاقس من مواليد سنة 1974 وهو صاحب مقهى بصفاقس سبق أن شملته الأبحاث سنة 2013 في قضية إرهابية قبل أن يتمّ إطلاق سراحه نظرا لعدم كفاية الأدلة.

وقال في اعترافاته أنّه تم الاتفاق على توفير مبالغ مالية عبر الاحتطاب (النهب والسرقة) بعد أن تم ربط الصلة مع بعض القيادات الإرهابية المرابطة بالجبال والذين طلبوا توفير كميات من مادة الأمونيتر من الصنع التونسي إلا أنّ صعوبة توفيرها جعلهم يلجؤون إلى اقتناء كمية 80 كلغ من الأمونيتر المستورد من تركيا وذلك بـهدف صناعة متفجرات، وتم إخفاء الكمية في منزل المكنّى بالأمير.

وكانت الخلية تخطّط للقيام بتفجيرات في جهة صفاقس غايتها إثارة الرعب في المواطنين واغتيال بعض الشخصيات المعروفة في الجهة تمهيدا لإقامة دولة الخلافة، حسب اعترافات أمير الخلية، الذي أشار إلى أن القيادات الإرهابية التي ربط معها الصلة طلبت توفير 10 أمتار من الأسلاك الكهربائية و عدد 3 ميزان ماء وسيليكون وماء بطارية و كحول و 60 قطعة Transistor، وكيسين من مادة الأمونيتر ومواد كيمياوية التي قام بنفسه بتسوغ منزل بجهة "السلطنية" لإخفائها وانتظار قدوم عنصرين إرهابيّين ليتولّيا صناعة المتفجرات وتعليم بقية أفراد المجموعة كيفيّة صناعتها.

كما اعترف أمير خليّة صفاقس أنّ إستقطاب عناصر المجموعة تمّ في جامع بأحواز مدينة صفاقس حيث تمّ التطرق إلى مواضيع جهادية والحديث عن ضرورة تطبيق الشريعة وفق منهج تنظيم "داعش" الإرهابي والإتفاق على تنصيبه أميرا للمجموعة ومبايعته على السمع والطاعة.