Obtenir Adobe Flash Player
الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد أن تهجّم على آمال قرامي: سلوى الشرفي تعكس الهجوم على مقداد الماجري وتجادله بالحجة والبرهان

نشر في  07 جانفي 2016  (11:49)

نشرت الجامعية سلوى الشرفي إصدارا على صفحتها الرسمية بالفايسبوك استنكرت فيه ماجاء على لسان مقداد الماجري من تهجّم على الدكتورة والكاتبة أمال قرامي، حيث اتهمها "محرّضا" بتلطيخ عرض الرسول وانها صانعة للارهاب على خلفية تصريحها بأنّ بيته كان به مخنّث..

وكتبت الشرفي في إصدار أوّل ما يلي:

"مقداد الماجري يتهم كذبا و بهتانا الدكتورة امال القرامي بقذف رسول الله
فهل هي دعوة لاهدار دمها؟
هذا الرجل جاهل و كذاب.
جاهل بقصة المخنث (انظر تحت) الذي عاش فعلا في بيت الرسول يخدم ام سلمى.
و لا يفرق بين المخنث و المثلي
ويدعي ان تونس تغلي من جراء حوار امال قرامي
ويقول انها نكرة و انها مثل نوال السعداوي (هههه تناقض سكيزوفريني. نوال السعداوي نكرة؟!!!!) حتى ان الصحفي رد عليه بانه يعرف كتابات امال قرامي.."

وأضافت مقدّمة الحجة والبرهان على صحّة تصريحات قرامي كالتالي:

"ما قالته امال قرامي بخصوص المخنث في بيت الرسول موجود في الاحاديث و جرى مجرى الامثال.
مقداد الماجري يتحدث في ما لا يعرف.
هاكم الاحاديث التي تعبدون.

أخنث من هيت .. أخنث من دلال .. وأخنث من مصفر استه .. و سلّم على مقداد "كنز قبلاط" الماجري
___
مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري
http://sh.rewayat2.com/adab/Web/12929/001.htm
___
1337 - أخنث من هيت 
هذا المثل من أمثال أهل المدينة سار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حينئذ بالمدينة ثلاثة من المخنثين : هيت وهرم وماتع فسار المثل من بينهم بهيت وكان المخنثون يدخلون على النساء فلا يحجبون فكان هيت يدخل على أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم متى أراد فدخل يوما دار أم سلمة رضي الله تعالى عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندهان فأقبل على أخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية يقول : إن فتح الله عليكم الطائف فسل أن تنفل بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفية فإنها مبتلة هيفاء شموع نجلاء تناصف وجهها في القسامة وتجزأ معتدلا في الوسامة إن قامت تثنت وإن قعدت تبنت وإن تكلمت تغنت أعلاها قضيب وأسفلها كثيب إذا أقبلت أقبلت بأربع وإن أدبرت أدبرت بثمان مع ثغر كالأقحوان [ ص 250 ] وشيء بين فخذيها كالقعب المكفأ كما قال قيس بن الخطيم : 
تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما شف وجهها نزف 
بين شكول النساء خلقتها ... قصد فلا جبلة ولا قضف 
فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له : مالك ؟ سباك الله ما كنت أحسبك إلا من غير أولي الإربة من الرجال فلذا كنت لا أحجبك عن نسائي ثم أمره بأن يسير إلى خاخ ففعل ودخل في أثر هذا الحديث بعض الصحابة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أتأذن لي يا رسول الله في أن أتبعه فأضرب عنقه ؟ فقال : لا إنا قد أمرنا أن لا نقتل المصلين فبلغ خبره المخنث فقال : ذلك من النازدرين أي من مخرقي الخبر وبقي هيت بخاخ إلى أيام عثمان رضي الله عنه 
قلت : هذا تمام الحديث وأما تفسيره فقد فسره أبو عبيد القاسم بن سلام في غريبه فقال : أما قوله : " وإن قعدت تبنت " فالتبني : تباعد ما بين الفخذين يقال " تبنت الناقة " إذا باعدت ما بين فخذيها عند الحلب ويقال " تبنت " أي صارت كأنها بنيان من عظمها وقوله " تقبل بأربع " يعني بأربع عكن في بطنها وقوله " وتدبر بثمان " يعني أطراف هذه العكن الأربع في جنبيها لكل عكنة طرفان لأن العكن تحيط بالطرفين والجنبين حتى تلحق بالمتنين من مؤخر المرأة وقال " بثمان " وإنما هي عدد للأطراف واحدها طرف وهو مذكر لأن هذا كقولهم " هذا الثوب سبع في ثمان " على نية الأشبار فلما لم يقل في ثمانية أشبار أتى بالتأنيث وكما يقولون " صمنا من الشهر خمسا " والصوم للأيام دون الليالي فإذا ذكرت الأيام قيل " صمنا خمسة أيام " وقوله " تغترق الطرف " أي تشغل عين الناظرين إليها عن النظر إلى غيرها ويقال : بل معناه أنها ينظر إليها بالطرف كله وهي لا تشعر وقوله " شف وجهها نزف " أي جهده يريد أنها عتيقة الوجه دقيقة المحاسن ليست بكثيرة لحم الوجه والنزف : خروج الدم أي أنها تضرب إلى الصفرة ولا يكون ذلك إلا من النعمة والشكول : الضروب والجبلة : الكزة الغليظة 
وأما اسم هيت فقد اختلفوا فيه قال بعضهم : هو هنب بالنون والباء قال ابن الأعرابي : الهنب الفائق الحمق وبه سمي الرجل هنبا وقال الليث : قد صحف [ ص 251 ] أهل الحديث فقالوا هيت وإنما هو هنب وقال الأزهري : رواه الشافعي رحمه الله وغيره هيت - بالتاء - وأظنه صوابا هذا كلامهم حكيته على الوجه والله أعلم .

8 - أخنث من دلال 
فهو أيضا من مخنثي المدينة واسمه نافذ وكنيته أبو يزيد وهو ممن خصاه ابن حزم الأنصاري أمير المدينة في عهد سليمان بن عبد الملك وذلك أنه أمر ابن حزم عامله أن أحص لي مخنثي المدينة فتشظى قلم الكاتب فوقعت نقطة على ذروة الحاء فصيرتها خاء فلما ورد الكتاب المدينة ناوله ابن حزم كاتبه فقرأ عليه " اخص المخنثين " فقل له الأمير : لعله أحص بالحاء فقال الكاتب : إن على الحاء نقطة مثل تمرة ويروى مثل سهيل فتقدم الأمير في إحضارهم ثم خصاهم وهو طويس ودلال ونسيم السحر ونومة الضحا وبرد الفؤاد وظل الشجر فقال كل واحد منهم عند خصائه كلمة سارت عنه فأما طويس فقال : ما هذا إلا ختان أعيد علينا وقال دلال : بل هذا هو الختان الأكبر وقال نسيم السحر : بالخصاء صرت مخنثا حقا وقال نومة الضحا : بل صرنا نساء حقا وقال برد الفؤاد : استرحنا من حمل ميزاب البول وقال ظل الشجر : ما يصنع بسلاح لا يستعمل ومر الطبيب الذي خصاهم بابن أبي عتيق فقال له : أنت خاصي دلال أما والله إن كان ليجيد : 
لمن طلل بذات الجز ... ع أمسى دارسا خلقا 
ومضى الطبيب فناداه ابن أبي عتيق أن ارجع فرجع فقال : إنما عنيت خفيفه لا ثقيله
قالوا : وكان يبلغ من تخنث دلال أنه كان يرمي الجمار في الحج بسكر سليماني مزعفرا مبخرا بالعود المطري فقيل له في ذلك فقال : لأبي مرة ( أبو مرة : كنية إبليس ) عندي يد فأنا أكافئه عليها قيل : وما تلك اليد ؟ قال : حبب إلي الأبنة . وقولهم :
___
1339 - أخنث من مصفر استه 
هذا مثل من أمثال الأنصار كانوا يكيدون به المهاجرين من بني مخزوم حكى ذلك ابن جعدبة وزعم أنهم كانوا يعنون بهذا المثل أبا جهل بن هشام وقد كان يردع أليتيه بالزعفران لبرص كان هناك فادعت الأنصار أنه إنما كان يطليها بالزعفران تطييبا [ ص 252 ] لمن كان يعلوه لأنه كان مستوها قالوا : ولذلك قال فيه عتبة بن ربيعه : ( وفي نسخة " عتبة بن مسعود " ) سيعلم مصفر استه أينا ينتفخ سحره فدفعت بنو مخزوم ذلك وقالت : فقد قال قيس ابن زهير لأصحابه يوم الهباءة وهو يريدهم على قص أثر حذيفة بن بدر : إن حذيفة رجل مخرنفج ولكأني بالمصفر استه مستنقعا في جفر الهباءة قالوا : فينبغي أن تحكموا على حذيفة أيضا أنه كان مستوها مثفارا ولم نر أحدا قط قال ذلك وقد ضرب أهل مكة المثل قبل الإسلام في التخنث برجل آخر من مشركي قريش لا أحب ذكره وزعموا أنه كان مؤفا ورووا له هذا الشعر : 
يا جواري الحي عدننيه ... حجبوا عني معلليه 
كيف تلحوني على رجل ... لو سقاني سم ساعتيه 
لم أقل غيظا جهلت ولا ... عندها فاضت مدامعيه 
لم أقل إني مللت ولا ... إن من أهواه ملنيه 
لو أصابته منيته ... شرقت عيني بعبرتيه 
قربوا عودا وباطية ... فبذا أدركت حاجتيه 
وقال قوم : إنما هذه كلمة تقال لأصحاب الدعة والنعمة."