الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سمير الوافي يشكّك في مصداقية زهير الجيس، والأخير يجيب: ﻻ أرد على أشباه الصحفيين

نشر في  10 مارس 2015  (22:17)

ذكر الاعلامي سمير الوافي عبر صفحته الخاصة بالفايس بوك أنه حاول استضافة الجندي الذي داس على رأس الارهابي في الفيديو المتداول في الفايسبوك، مبينا أن الفريق العامل معه اتصل باذاعة جوهرة أف أم بحثا عن رقم الجندي المذكور خاصة وانها فازت بالسبق وحاورته اليوم الثلاثاء  في برنامج بوليتيكا للاعلامي زهير الجيس لكن راديو جوهرة رفض مد فريق لمن يجرؤ فقط بالرقم على حدّ تعبيره، واعتبر الوافي أن جوهرة اف ام خيرت احتكار الحوار واصرت على عدم التعاون حيث كتب :
كلفت فريقي الصحفي بالبحث عن رقم هاتف الجندي فاتصلوا بزميل من تلك الاذاعة لكنه رفض مدنا بالرقم وفضل ان يحتكر الحوار "التاريخي"...وأصر على عدم التعاون معنا رغم أننا تلفزة لا تنافس بينها وبين الاذاعة لكنها عقلية تونسية تعيسة وراسخة...لكننا لم نيأس رغم ان الحوار ليس سبقا تاريخيا لكنه عمل صحفي مهم...
اتصلت أنا بأطراف عليا ورسمية في وزارة الدفاع علاقتي بها جيدة وطلبت الرقم فقيل لي أن التحقيق لم ينته وان اسم ذلك الجندي لم يتحدد بعد ولم يتم ضبطه...ولم ينل أي عقوبة الى حد الآن لكن وزارة الدفاع ستتخذ الاجراءات الضرورية عندما تتأكد من هويته أثناء التحقيق الجاري...فقلت لهم انه تدخل هاتفيا في الاذاعة فكيف تتعرف عليه الاذاعة قبل وزارة الدفاع...عينوا اذن مدير الاذاعة وزيرا للدفاع وامنحوا ذلك المذيع رتبة جنرال...اذا كانت الاذاعة تعرف أسراركم أكثر منكم...
فردوا علي بأن المتدخل في الاذاعة مجرد منتحل صفة وهو جندي مطرود منذ الصيف الفارط لاسباب اخرى ويبدو انه اتصل بالاذاعة وأوهمها أنه الجندي الذي داس على رأس الارهابي وطلب عدم كشف هويته...فمر على الهواء وتحدث منتحلا صفة زميله وغالط الرأي العام...كل هذا من مصادر خاصة موثوقة من الجيش أثق فيها...فهل وقعت الاذاعة في فخ ذلك المتحيل وغالطها وغالط من خلالها الرأي العام وارتكبت بسببه فضيحة صحفية وخطئا مهنيا فادحا بينما مذيعها يظن انه أتى بالأسد من ذيله ؟؟؟"
وتجدر الاشارة الى أن الاعلامي زهير لجيس مقدم برنامج بوليتيكا على جوهرة اف ام والذي استضاف في حصة اليوم الجندي المذكور اعلاه رفض التعليق على ما دونه الوافي وكتب "
. وصلني عدد كبير من المكالمات الهاتفية و الرسائل القصيرة حول ما كتبه سمير الوافي عني و اجبتهم بإختصار ﻻ ارد على الأغبياء و الانتهازيين واشباه الصحافيين