الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة من بينهم 6 تونسيين: 142 ناقداً لتحكيم النسخة الرابعة من «جوائز النقاد للأفلام العربية»

نشر في  12 فيفري 2020  (21:24)

يبدأ 2020 بوجود  غير معتاد للسينما العربية في كتابات واختيارات نقدية ببلاد ولغات لم تكن الأفلام العربية تصل لها بشكل تقليدي إذ كشف مركز السينما العربية عن التوسع في لجنة تحكيم جوائز النقاد للأفلام العربية هذا العام بإضافة 67 ناقداً سينمائيا، ليرتفع عدد النقاد المشاركين بتحكيم الجوائز إلى 142 ناقد من 57 دولة بأنحاء العالم يستعدون الآن لتقديم ترشيحاتهم للجوائز تمهيداً للإعلان عن الفائزين في مهرجان كان السينمائي في ماي 2020، وهو الرقم الأكبر في لجان التحكيم السينمائية في العالم العربي، إضافة لكون جوائز النقاد للأفلام العربية الوحيدة من نوعها بالعالم العربي.

ويقول ماهر دياب وعلاء كركوتي الشريكان المؤسسان في مركز السينما العربية "لدينا استراتيجة تهدف إلى زيادة عدد النقاد المشاركين من أنحاء العالم سنوياً، ونحرص كل عام على إضافة الأسماء الفعالة في مجال النقد للجنة تحكيم جائزة النقاد للأفلام العربية، والمثير للاهتمام أن عددا كبيرا من النقاد المنضمين حديثاً للجنة سبق لهم الكتابة عن أفلام عربية بلغتهم الأم، وهو ما يعني تزايد وجود السينما العربية بشكل قوي على الساحة العالمية، ومع وصول لجنة التحكيم إلى 142 ناقد من 57 دولة يمكننا منح العالم صورة أوضح وأشمل عن محتوى السينما العربية".
 
وضمت القائمة الجديدة نقاداً من الدول آسيوية: السعودية، الصين، اليابان، طاجيكستان، كازاخستان، تايوان وكوريا، ومن أفريقيا: جنوب أفريقيا، ومن أوروبا: البرتغال، المجر، النمسا، اليونان، إسبانيا، ألمانيا، أوكرانيا، أيرلندا، بولندا، بيلا روسيا، جمهورية التشيك، روسيا، سلوفاكيا، صربيا، لاتفيا، ليتوانيا، مقدونيا وهولندا، ومن أمريكا الشمالية: كندا، ومن أمريكا الجنوبية: البيرو.
 
وأضاف ماهر وعلاء"نهدف أيضاً لزيادة الاهتمام بالنقد السينمائي عربياً ودولياً، ولدينا استراتيجية لعدة مشروعات مرتبطة بالنقد السينمائي، ومع التوسع في مجالات الجوائز وإضافة جوائز النقاد العرب للأفلام الأوروبية العام الماضي أصبحت الجائزة منصة مهمة عربياً وعالمياً لجمعها عدد ضخم من النقاد من أنحاء العالم".
 
النسخة الرابعة من الجائزة تضم عدد ضخم من الأعمال السينمائية تم إنتاجها في 2019 والتي يتيسر للنقاد مشاهدتها من خلال منصة Festival Scope الراعية للجوائز للسنة الرابعة على التوالي، قبل إرسالهم ترشيحاتهم للأفلام والمساهمات المتميزة إلى مركز السينما العربية.
 
جوائز النقاد للأفلام العربية هي إحدى مبادرات مركز السينما العربية وقد انطلقت نسختها الأولى على هامش الدورة الـ70 من مهرجان كان السينمائي، وتُمنح الجوائز لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم روائي ووثائقي ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، ويتولى الناقد المصري أحمد شوقي مهام منصب مدير جوائز النقاد، وتضم لجنة تحكيم الجوائز هذا العام 142 من أبرز النقاد العرب والأجانب ينتمون إلى 57 دولة بأنحاء العالم، وهو ما يحدث لأول مرة في تاريخ السينما العربية.
 
وقد وقع الاختيار على القائمة النهائية المرشحة للجوائز وفقًا لمعايير تضمنت أن تكون الأفلام قد عُرضت لأول مرة دولياً في مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربي خلال عام 2019، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية (أياً كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم)، بالإضافة إلى أن تكون الأفلام طويلة (روائية أو وثائقية).
 
قائمة النقاد المشاركين في ترشيح واختيار جوائز النقاد للأفلام العربية (حسب الترتيب الأبجدي) علما وأنّ من بينهم 6 نقاد تونسيين:
إبراهيم العريس | لبنان، إبراهيم حاج عبدي | سوريا، إدفيناس بوكشتا  | ليتوانيا، إدواردو غيوت | إسبانيا، إرنستو ديزمارتينيز | المكسيك، إقبال زليلة | تونس، إيدا مادسن هيستمان | النرويج، إيرينا كوتيلوفيتش | بيلا روسيا، إيفان ماغرين شانيولو | فرنسا، إيلينا روباشيفسكا | أوكرانيا، أبراهام دومينجيز بيوسو | أسبانيا، أحمد شوقي | مصر، أسامة عبد الفتاح | مصر، أكيكو كوباري | اليابان، ألكسندرا بورشنيفا | كازاخستان، ألكسندروس رومانوس ليزاردوس | اليونان، أليسا سيمون | الولايات المتحدة، ألين تاسيشيان | تركيا، أمل الجمل | مصر، أن كريستين لورانغر | كندا، أندرو محسن | مصر، أندريا باترو | أسبانيا/ رومانيا، أندريا بوسكو | إيطاليا، أندريه فاسلينكو | روسيا، أنديش إي لارشو | السويد، أوليفيّه بارليه | فرنسا، آدم كروك | بولندا، آمبر ويلكنسون | المملكة المتحدة، باربارا جوينبسكا جيزة | بولندا، بافيلنا يليفا | بلغاريا، باميلا بينزوباس | تشيلي، فرنسا، باميلا هاتشينسون | المملكة المتحدة، باولو برتغال | البرتغال، براغيا ميشرا | المملكة المتحدة، بوجيدار ستيفانوف مانوف | بلغاريا، بيتر ستوارت روبنسون | المملكة المتحدة وكندا، بريت سورنسن | النرويج، تارا كارايسا | صربيا، تريزا فينا | سويسرا، تيريز فينسا | المجر، جاستن سميث | كندا، جاي ويسبرغ | الولايات المتحدة الأميركية، جوسيه تيودورو | كندا، جون اسب | السويد، جون ماكس ميجوين | فرنسا، جيسيكا كيانغ | أيرلندا، جيم كويلتي | كندا، لبنان، جيمس بي إيفانس | المملكة المتحدة، كندا، جيورجي بارون | المجر، جيوفاني فيمركاتي | إيطاليا، حسام عاصي (سام) | فلسطين/ بريطانيا، حسن حداد | البحرين، حسونة منصوري | تونس، حمادي كيروم | المغرب، خالد علي | السودان، المملكة المتحدة، خالد محمود | مصر، خريستوس سكايلاكوس | اليونان، خليل الدمّون | المغرب، خوسيه روميرو | بيرو، دجيا مامبو | بلجيكا، دراغان روبيشا | كرواتيا، دورا كاربنتر | تونس/ المملكة المتحدة، ديبوراه يانغ | الولايات المتحدة الأميركية، ديتا ريتوما | لاتفيا، رامي عبد الرازق | مصر، رشا حسني | مصر، رشيد نعيم | المغرب، روبرتو تيرابيلي | إيطاليا، روبن بيرالتا ريجود | جمهورية الدومينيكان/ الولايات المتحدة، رونيت حسّون | السويد، ريتا دي سانتو | إيطاليا/ المملكة المتحدة، زياد خزاعي | العراق، المملكة المتحدة، سانجين بيكوفيتش | السويد، سعدية خالد | بنجلاديش، سوزان غوتليب | النمسا، سيدني لِفين | الولايات المتحدة الأميركية، شانغ باو | كوريا، شروفات أرابوفا | طاجيكستان، صفاء الليثي | مصر، صفاء أبو سدير | العراق، المملكة المتحدة، طارق الشناوي | مصر، طارق بن شعبان | تونس، عبد الستار ناجي | الكويت، عبد الكريم قادري | الجزائر، عبد الكريم واكريم | المغرب، عرفان رشيد | العراق، إيطاليا، عصام زكريا | مصر، علا الشافعي | مصر، علا الشيخ | فلسطين، علي وجيه | سوريا، غوتمان باسكران | الهند، غيونا إيه نزارو | سويسرا، الإمارات، فهد الاسطا | السعودية، فين هاليغان | المملكة المتحدة، فييرا لانغيروفا | جمهورية التشيك/ سلوفاكيا، قيس قاسم | العراق، السويد، كاثرينا دوكورن | ألمانيا، كارستن كاستنلان | ألمانيا، كارمن غاري | نيوزيلندا، كاظم السلوم | العراق، كاي فان زولين | هولندا، كريس نيوبولد | المملكة المتحدة، كليم أفتاب | المملكة المتحدة، كيارا سبانيولي غاباردي | إيطاليا، كيريل رازلوغوف | روسيا، كيفا ريردون | كندا، لمياء قيقة | تونس، ليلي هيرنغ | ألمانيا، سويسرا، ماجدة خيرالله | مصر، مادلين موست ديفيس | فرنسا، مادو إيرافنكارا | الهند، مارتن بوتا | جنوب أفريقيا، مارك أدامز | المملكة المتحدة، ماركو لومباردي | إيطاليا، ماريانا هيرستوفا | بلغاريا، ماسيمو ليكي | إيطاليا، مالك بيركاتي | سويسرا، مانتي فاليونيت | ليتوانيا، محمد العال | الجزائر، محمد بنعزيز | المغرب، محمد رُضا | لبنان، محمد شويكة | المغرب، محمد عاطف | مصر، محمود مهدي | مصر، مرتضى الفضل | الولايات المتحدة، مهدي عباس | العراق، موجيه توران | تركيا، مينا كارنيك | الهند، ناجح حسن | الأردن، نبيل حاجي | الجزائر، ندى الأزهري | سوريا، نديم جرجوره | لبنان، نرجس طرشاني | تونس، نضال قوشحة | سوريا، نينو كوفافيتش | كرواتيا، هاري رومبوتي | فنلندا، هدى إبراهيم | لبنان، فرنسا، هند مزينة | الإمارات، هوفيك حبشيان | لبنان، وانغ ياو | الصين، يسرى الشيخاوي | تونس ويون وا تشين | تايوان.
 
يشار إلى أن مركز السينما العربية يحتفل هذا العام بمرور 6 سنوات على تأسيسه من خلال شركة MAD Solutions، وهو مؤسسة غير ربحية مسجلة في أمستردام وتروّج للسينما العربية، حيث يوفر مركز السينما العربية لصناع السينما العربية، نافذة احترافية للتواصل مع صناعة السينما في أنحاء العالم، عبر عدد من الفاعليات التي يقيمها وتتيح تكوين شبكات الأعمال مع ممثلي الشركات والمؤسسات في مجالات الإنتاج المشترك، التوزيع الخارجي وغيرها، وتتنوع أنشطة مركز السينما العربية ما بين أجنحة في الأسواق الرئيسية، جلسات تعارف بين السينمائيين العرب والأجانب، حفلات استقبال، اجتماعات مع مؤسسات ومهرجانات وشركات دولية، وإصدار مجلة السينما  العربية ليتم توزيعها على رواد أسواق  المهرجانات، كما أتاح مركز السينما العربية التسجيل عبر موقعه في خدمة الرسائل البريدية، وعبر هذه الخدمة يتاح للمستخدمين الحصول على نسخ رقمية من مجلة السينما العربية، أخبار عن أنشطة مركز السينما العربية، إشعارات بمواعيد التقدم لبرامج المنح والمهرجانات وعروض مؤسسات التعليم والتدريب، تحديثات عن الأفلام العربية المشاركة بالمهرجانات، وإلقاء الضوء على تحديثات أنشطة شركاء مركز السينما العربية ومشاريعهم السينمائية.
 
وقد أطلق مركز السينما العربية دليل السينما العربية عبر موقعه على الإنترنت باللغة الإنكليزية، وهو دليل سينمائي شامل وخدمي يعتمد على مجموعة أدوات يتم تقديمها مجتمعة لأول مرة، بهدف توفير المعلومات المرتبطة بالسينما العربية لصُنَّاع الأفلام داخل وخارج العالم العربي، وتيسر لصناع الأفلام والسينمائيين العرب الوصول للأسواق العالمية، كما تساعد ممثلي صناعة السينما العالمية في التعرّف بسهولة على إنتاجات السينما العربية.