الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات صحافي جزائري: أوقفوني عن العمل بسبب الحراك

نشر في  05 ديسمبر 2019  (20:54)

قال الإعلامي الجزائري محرز رابيا إن التلفزيون الجزائري رفض تجديد عقد عمله بسبب «الزيادة المفاجئة في وزنه».

وأضاف رابيا الذي يعمل بقناة «كنال ألجيري» الناطقة بالفرنسية منذ 14 سنة «أنا لست مغفلا وأعلم أن سبب القرار راجع لتغطيتي للحراك الشعبي (...) الأمر الذي أغضب الإدارة».

وتابع الصحافي قائلا «العديد من الصحافيين حاولوا تغيير الوضع داخل التلفزيون الجزائري، لكني أعلم أن هناك مجموعة أخرى ستواصل نشاطها من أجل إرجاع التلفزيون إلى الشعب الجزائري».

وشارك الصحافي رابيا في تغطية العديد من نشاطات الحراك الشعبي منذ انطلاقه شهر فبراير الماضي.

وشهدت تغطياته متابعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المدة الأخيرة، ما جعل العديد من المدونين والنشطاء يبدون تعاطفهم معه.

وفي وقت سابق، اشتكي العديد من الصحافيين العاملين بالمؤسسات الإعلامية الحكومية من «حملات التضييق» التي تفرض عليهم من قبل المسؤولين، وقاموا بالعديد من الحركات الاحتجاجية، كان آخرها الوقفة التي نظمها صحافيو وعمال الإذاعة الدولية الأسبوع الماضي.

وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قد شجبت، قبل أيام، قرار توقيف برنامج «أكتيال» (actuel) من القناة الإذاعية الثالثة الجزائرية، ودعت إلى رفع هذا الإجراء الذي وصفته بـ»التعسفي»، كما أبدى الاتحاد الدولي للصحافيين مساندته للإعلاميين في الجزائر على خلفية المضايقات التي يتعرضون لها منذ انطلاق الحراك الشعبي.