الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث بالسجن المدني بحربوب: ما حقيقة ترويع مساجين شبان من قبل منحرفين خطيرين؟

نشر في  05 ديسمبر 2019  (20:51)

 "ج" "ع" هما سجينان أصيلا ولاية مدنين مقيمان بالسجن المدني بحربوب منذ اشهر باتا اليوم رمزا للعنف والرعب ومصدر ازعاج لنزلاء يتقاسمون معهما الغرفة خاصة من المراهقين الموقوفين لاول مرة بالسجن دون إصدار حكم قضائي.

وبالبحث في خفايا ما يقع بالسجن المدني بحربوب، أمكن لموقع الجمهورية لقاء عدد من المساجين السابقين الذين اكدوا ان شخصين من ذوي السوابق العدلية يسيطران على احدى الغرف اين يقومان بافتكاك وجبات بعض المقيمين خاصة من الصغار المتراوحة أعمارهم بين 19 و21 سنة، والاستيلاء على قصاصات اقتناء حاجياتهم من المغازة هناك باستعمال أساليب الترويع والترهيب الشفوي.

ونقلا عن عدد من اولياء الشبان الموقوفين بالسجن، فإن ابناءهم يعيشون حالة نفسية صعبة انعكست على شخصيتهم ووضعهم المعنوي خاصة وأنهم أصبحوا لا يتمكنون من النوم في فراشهم ويلتجؤون للهروب الى الممرات لتناول وجباتهم خوفا عليها من السطو مؤكدين أن الشخصين المذكورين يقومان في بعض الاحيان بالتأثير على عدد من السجناء ليمارسوا عليهم ضغطا نفسيا يصل بهم الى حد عدم القدرة على النوم والعيش تحت مفعول الخوف من بطشهما.

هذه التصريحات وإن جاءت بتحفظ ورفض لذكر الاسماء خوفا من ردة فعلا المشرفين بالسجن المدني بحربوب فإنها تفضح بعضا مما يقع داخل السجون التونسية وخاصة  ما يتعرض اليه احيانا صغار الموقوفين لاول مرة والطين تطول فترة ايقافهم وسط محيط غير متكافى من حيث نوع التهم وفارق السن والمستوى الاجتماعي.

موضوع للمتابعة...

نعيمة خليصة