الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة هجوم لندن بريدج: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن العملية التي نفذها "سجين سابق معروف للشرطة"

نشر في  30 نوفمبر 2019  (19:41)

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم لندن بريدج.

وكانت شرطة مكافجة الإرهاب البريطانية قد قالت إن منفذ الهجوم ، الذي أسفر عن مقتل اثنين من المارة وإصابة 3 آخرين طعنا، سجين سابق أدين بجرائم متعلقة بالإرهاب.

وبحسب نيل باسو، قائد الشرطة، فإن منفذ الهجوم، الذي قُتل بالرصاص بعد أن نجح مواطنون في تجريده من سلاحه وتقييده، يدعى عثمان خان، 28 عامًا، وخرج من السجن شريطة أن يظل تحت المراقبة.

وقال تنظيم داعش، في بيان مقتضب على تليغرام، إن الهجوم جاء استجابة لدعوة التنظيم استهداف مواطني الدول الأعضاء في التحالف الدولي المناهض له.

وأشار باسو، في بيان، إلى إن "خان معروف للسلطات وإنه أدين بارتكاب جرائم إرهابية في عام 2012". وتحقق الشرطة في الهجوم على أنه عملية إرهابية.

ووقع الهجوم في منطقة لندن بريدج التي يربط جسرها الشهير بين ضفتي نهر التيمز، وتعد من أهم الأماكن السياحية في العاصمة البريطانية، كما تضم في محيطها شركات ومبان حكومية ومطاعم وأسواق.

 

وقتل رجل وامرأة من المارة أثناء الهجوم، كما أصيب ثلاثة آخرون -رجل وامرأتان- ظلوا في المستشفى حتى الساعات الأولى من صباح السبت، لكن لم يتم تسمية أي منهم حتى الآن.

وأضاف بيان الشرطة أن خان "أطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول 2018. ومن الواضح أن أهم أهداف التحقيق الآن هو تحديد كيف تمكن من تنفيذ هذا الهجوم."

وفتشت الشرطة المنزل الذي كان يعيش فيه خان في مقاطعة ستافوردشاير.

وقال باسو "لا يزال التحقيق في المراحل الأولى، لكننا لا نبحث في الوقت الحالي عن أي شخص آخر له صلة بالهجوم".

وقال "التحقيقات تجري على قدم وساق للتأكد من عدم تورط أي أشخاص آخرين في هذا الهجوم وعدم وجود تهديد على حياة المواطنين."

وقتلت الشرطة المشتبه به في مكان الحادث. وقالت إنه كان يرتدي حزاما متفجرا مزيفا.

وأظهرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المارة في المنطقة يمسكون برجل، وبعدها وصل رجل شرطة وطلب من الناس أن يبتعدوا ثم أطلق النار على الرجل.

وقال مسؤول بالحكومة البريطانية لبي بي سي إن البحث عن دوافع الهجوم لا يزال جاريا.

البي بي سي

الصورة: اف ب