الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية بعد رفض 5 أحزاب التحالف معها: هل أصبحت النهضة في عزلة سياسية؟

نشر في  08 أكتوبر 2019  (16:03)

أعلن كل من قلب تونس وحزب الدستوري الحر، وعيش تونسي، وحركة الشعب والتيار الوطني الديمقراطي رفضهم للتحالف مع حركة النهضة، لتشكيل الحكومة بعد تصدر الأخيرة مما تطرح العديد من نقاط الاستفهام حول كيف ستتمكن حركة النهضة من تشكيل حكومتها بعد العزلة السياسية التي فرضتها عليها الاحزاب التقدمية المذكورة؟ 

"قلب تونس"

 

قال القيادي في حزب قلب تونس حاتم المليكي، إن حزبه لن يتحالف مع حركة النهضة ولن يشارك في حكومة تُشكلها النهضة، وفق تعبيره.

وأضاف المليكي أن منظومة الحكم الحالية وخاصة حركة النهضة هي المسؤولة الأولى عن فشل السياسة الإقتصادية والإجتماعية التي تتخبط فيها البلاد، مؤكدا في نفس السياق، على أنه لا تحالف مع القوى التي مازالت تناقش مدنية الدولة، داعيا إلى ضرورة الإبتعاد عن المناكفات والمحاصصات من أجل إنقاذ تونس.

"الدستوري الحر"

من جانبها أكدت رئيسة "الحزب الدستوري الحر" عبير موسى، في تصريح لها للقناة الوطنية الأولى، استعداد حزبها للمشاركة في تشكيل حكومة دون "إخوان"، على حد تعبيرها.

وأضافت عبير موسى أن الحزب الدستوري الحر لن يتحالف مع حركة النهضة، وسيبقى في المعارضة "في صورة عدم مشاركته في حكومة خالية من النهضويين"، وفق قولها.

"حركة الشعب"

بدوره أكد أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي بشأن تموقع الحركة في الحكومة او خارجها خاصة وانه تمكنت من الفوز بـ19 أو 20 مقعدا في البرلمان، أكّدت وبشأن تموقع الحركة في الحكومة او خارجها، مشيرا الى ان حركة الشعب ستكون صوت القوى التقدمية والاجتماعية وتعبر على مشاغلهم.

وأضاف ان البلاد أمام وضعية معقدة نسبيا أمام حزب يفوز بالانتخابات وهو حزب -أي النهضة- يتحمل مسؤولية كبيرة في الفشل الذي حصل في البلاد منذ 8 سنوات وامام حزب ثاني تحوم حوله عديد نقاط الاستفهام والشبهات.

قال المغزاوي ان حركة الشعب ستكون في المعارضة وستتابع الاوضاع لأن البلاد في مرحلة صعبة جدا وانه يجب العمل من أجل الخروج من المنعرج الخطير الذي تعرفه اليوم.

"عيش تونسي"

بدوره، أوضح رئيس جمعية "عيش تونسي"، سليم بن حسن، موقف حزبه من التحالف مع حركة النهضة من أجل تشكيل حكومة، مؤكدا عدم نية حزبه دخول ائتلاف معها.

وقال في تصريح لـ"الصباح نيوز": "إن تحالفنا الوحيد سيكون مع التونسيين"، مضيفا: "لن نلعب نفس المسرحية التي لعبها الآخرون في المجلس".

وحصل "عيش تونسي" على 5 مقاعد في البرلمان فقط، وفق التقديرات الأولية لمؤسسات سبر الآراء.

"التيار الديمقراطي"

وسبق أن رفض كذلك رئيس حزب التيار الديمقراطي محمد عبو، التحالف مع النهضة، موضحا أن حزبه "سيكون في المعارضة".

وحصل حزب التيار على 14 مقعدا في البرلمان من أصل 217 مقعدا في المجلس، وفق تقديرات مؤسسات سبر الآراء. وتحتاج النهضة إلى تحالف عريض، من أجل تشكيل الحكومة، لا سيما أنه يجب أن تتحقق أغلبية لذلك، في حين أن الحركة لم تحصل إلا على 40 مقعدا، مقابل 33 لـ"قلب تونس".

"مشروع تونس" نحن غير معنيون بتشكيل الحكومة 

من جانبه، قال رئيس "مشروع تونس"، محسن مرزوق، إن النتيجة التي حققها الحزب هي أقل من تطلعاتهم، ولكنها أبقت حركتهم في قلب العملية السياسية، وفق قوله، على الرغم من عدم حصوله على أي مقعد في البرلمان.

أكد سليم العزابي الأمين العام لحركة تحيا تونس أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد عند لقائه برئيس الجمهورية أعلمه بأنه جاهز لتسليم السلطة لرئيس الحكومة الذي سيخلفه.

 

وقال ان حركة تحيا تونس رغم المقاعد التي حصدتها ليست معنية بتشكيل الحكومة وعلى الأحزاب او الائتلافات الفائزة تحمل مسؤوليتها وتشكيل حكومة والتسريع بايجاد الحلول.

 

ودعا العزابي في هذا السياق الأحزاب الفائزة الى تطبيق برنامجها وتنفيذ الوعود والتعهدات الانتخابية التي قدمتها خلال حملاتها التشريعية، مؤكدا ان مسؤولية حركة تحيا تونس اليوم هي المحافظة على الجمهورية وقيم الدولة.