الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية المنصف بن مراد يعلّق على النتائج التقديرية للانتخابات الرئاسية ويذكّر بما يلي

نشر في  15 سبتمبر 2019  (22:09)

تعليقا على النتائج التقديرية للانتخابات الرئاسية التي نشرتها مؤسسة سيغما كونساي لسبر الآراء والتي أفادت مرور كل من المترشحين قيس سعيد ونبيل القروي للدور الثاني، أكد الاعلامي والكاتب المنصف بن مراد ان هذه النتائج تعكس تصويت أغلب التونسيين على مرشّحين من خارج المنظومة السياسية التي لم تنجح في كسب ثقة الشعب التونسي في ظل أزمة القيم الأخلاقية التي تعاني منها هذه الطبقة ووسط ارتفاع نسبة البطالة ونسب الجرائم من بينها السرقة والبراكاجات مما زاد من حدّة القطيعة بين الخطاب الرسمي السياسي وانتظارات الشعب التونسي خاصة الشباب والمهمشين.

هذا وجدد الاعلامي المنصف بن مراد تاكيده على الاقتراحات التي قدمها لرئيس الدولة المقبل والتي نشرها مؤخرا في مقال نال نسبة هامة من المقروئية كما يلي:

1- أقترح على رئيس الجمهورية تنظيم مؤتمر وطني تتفق فيه جل الأحزاب والمنظمات المهنية على ميثاق اجتماعي يضمن للمنتمين للقطاعين العام والخاص زيادة في الأجور مرتبطة بالتضخم وخاصة منهم أسر التعليم والصحة والدفاع والأمن والقضاء وعمال الحضائر والساهرين على النظافة مقابل التحسين في الانتاجية ووجوب تحجير الاضرابات العمالية.

وإن تمويل هذه الزيادات ممكن اذا فرضت العدالة الجبائية علما وان التهرب الضريبي يناهز حسب الخبراء الاقتصاديين 10 آلاف مليار من مليماتنا.

2- تخفيض راتب رئيس الجمهورية الى 6 آلاف دينار ومعاشا الى 3 آلاف دينار والتقليص أيضا من ميزانية الرئاسة.

3- تشريك 30 بالمائة أو أكثر من الأمن الرئاسي في مكافحة الإرهاب وعدد آخر منهم في التصدي لظاهرة التهريب مع مراقبة كل المخازن بعد الحصول على إذن قضائي.

4- تخصيص 150 ألف دينار لفائدة عائلة كل شهيد أمني أو عسكري دون قطع جراياتهم لتنتفع بها عائلاتهم.

5- تنظيم اجتماعات لمجلس الأمن القومي بدون حضور ممثلي الأحزاب ما عدى رئيس الحكومة.

6- الحرص على كشف ومحاكمة كل المجرمين والارهابيين الذين تورطوا في قتل شكري بلعيد ومحمد البراهمي ومحمد نقض.

7- الاذن بالكشف عن كل مخازن السلاح المطمورة داخل الاراضي التونسية والتي يمكن ان تكشف تورط بعض الأحزاب والجمعيات.

8- الاهتمام الجدي بالمناطق الحدودية وتخصيص مكافئات هامة تفوق (10 آلاف دينار) لكل من يقدم معلومة تخص الارهابيين أو أنصارهم وتقديم إعانة بـ50 ألف دينار لفائدة عائلات المدنيين ضحايا الإرهاب في الجبال.

9- سن عفو تشريعي لفائدة كل الأحزاب أو الشخصيات السياسية التي لم ترتكب جريمة دم مباشرة بعد تغيير النظام سنة 2011.

10- الحرص على تأسيس مساواة جدية وفعالة بين المرأة والرجل في كل الميادين بما في ذلك سن مشروع قانون المساواة في الميراث.

11- إمضاء اتفاقيات مشتركة بين وزارة التعليم العالي ووزارة التكوين المهني لفائدة خريجي الجامعات الذين لم يعثروا عن شغل قصد إدماجهم في اختصاصات تكوينية يتطلبها سوق الشغل الوطني والعالمي مثل اختصاصات التبريد والنجارة والصحة والبناء والاعلامية والكهرباء والجلد واللحام الصحي وصرف المياه وذلك لمدة سنة أو سنتين مع التنسيق مع وكالة التعاون الفني لتسهيل تشغليهم في دول أوروبا والخليج وأمريكا فضلا عن إسناد شهادات عليا في التقنيات للمتكونين.

12- ارساء جوائز ثقافية وطنية مهمة وترويج الثقافة في الولايات الحدودية والضواحي الشعبية وجعل المطالعة والاعلامية واللغات الاجنبية من ركائز التعليم منذ الابتدائي .

13- تكوين السفراء على الصعيدين الاقتصادي والمالي حتى يصبحوا سفراء للاقتصاد التونسي.

14- تعيين السفراء بدون أي محاصصة حزبية أو عائلية وتوطيد العلاقات الديبلوماسية مع القائد الليبي خليفة حفتر دون القطع التام مع حكومة السراج رغم أنها مسنودة من طرف الاسلام السياسي والارهابيين، كما يجب اعادة فتح سفارة تونس في سوريا.

15- الاهتمام الجدي باستقطاب مستثمرين أجانب قادرين على بعث أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم.

كما شدّد الصحفي المنصف بن مراد على وجوب أن يكون رئيس الجمهورية رجل دولة لا يرضخ للضغوطات الحزبية كما عليه أن يلجأ للاستفتاء لجملة من المطالب الأساسية ويدافع عن الحريات الفردية والعامة وحياد الإدارة بطريقة شرسة كما عليه أن يحدّ من تأثير الاسلام السياسي على الساحة الوطنية.