الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة "صفعة جديدة" لأردوغان

نشر في  18 أوت 2019  (13:56)

أكدت نقابات المحامين التركية، السبت، أنها ستقاطع مراسم قضائية احتفالية تقام الشهر المقبل في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، نتيجة لغياب لتدهور حالة الحريات وحقوق الإنسان، وسيطرة الرئيس رجب طيب أردوغان المباشرة على القضاء.

 
وأعلنت نقابة المحامين بأنقرة رفضها دعوة من محكمة الاستئناف العليا لحضور مراسم تحتفي ببدء العام القضائي في 2 سبتمبر المقبل، بحسب ما نقلت صحيفة "أحوال تركية" ووكالة بلومبرغ الأميركية.
 
وكانت نقابة المحامين في مدينة إزمير هي أول النقابات التي رفضت الدعوة، الخميس الماضي، ومن حينها انضمت 10 نقابات أخرى للمقاطعة.
 
وذكر بيان رفض نقابة إزمير الموجه لرئيس المحكمة أنه "من المحتمل أن تتحدث في الخطاب، الذي ستلقيه هناك عن استقلال القضاء وحيادته. ورغم أنك تعلم أن الآلاف من الأشخاص الذين يكافحون من أجل الحقوق قابعون في السجون، سوف تتحدث عن الحريات الشخصية والسلامة وحرية التعبير والحق في محاكمات عادلة وحرية الصحافة ".
 
وجاء في البيان: "سوف تؤكد مرارا وتكرارا على أنك لا تتلقى الأوامر أو التعليمات من أحد، وأن لا شيء يعلو على القانون.. لكن أين ستقول هذا؟ في ساحة القصر حيث يعيش الرئيس".
 
وبموجب حالة الطوارئ في تركيا، التي تلت محاولة الانقلاب الفاشلة في جويلية 2016، تم عزل أو اعتقال محامين وقضاة ضمن آلاف آخرين.
 
وفصلت السلطات التركية الآلاف من ممثلي الادعاء والقضاة منذ محاولة الانقلاب. كما أصدرت في مارس الماضي أوامر باعتقال 126 شخصاً آخر، يعملون في القضاء للاشتباه في صلتهم بشبكة فتح الله غولن، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، والذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية.
 
وتقول تركيا إنه إلى جانب الجيش ومؤسسات الدولة، فإن نظامها القضائي مخترق من أفراد تابعين لشبكة غولن.
 
وتولى أردوغان رئاسة الدولة العام الماضي، ليتمتع بصلاحيات واسعة تشمل نفوذا أكبر على القضاء، واختيار أعضاء مجلس القضاة والمدعين المسؤولين عن تعيين القضاة.
 
وفي جويلية 2018 نشرت الجريدة الرسمية التركية مرسوماً رئاسياً يقضي بإلحاق عدد من مؤسسات الدولة إلى رئاسة الجمهورية.
 
والمؤسسات التي تمّ إلحاقها بأردوغان مباشرة، هي: رئاسة أرشيف الدولة ومجلس رقابة الدولة ورئاسة الشؤون الدينية ورئاسة الأركان التركية ورئاسة الاتصالات والأمانة العامة لمجلس الأمن القومي وجهاز الاستخبارات ورئاسة إدارة القصور الوطنية ورئاسة الصناعات الدفاعية ورئاسة الاستراتيجية والميزانية والصندوق السيادي التركي.
 
المصدر: سكاي نيوز عربية


الأكثر قراءة

النائب عن حركة الشعب حاتم البوبكري يكشف الأسباب التي دفعت بحركة النهضة الى الانسحاب من حكومة إلياس الفخفاخ
أشهر اسماء المرأة الامازيغية ومعانيها
عاجل-بطولة دبي المفتوحة للتنس: البطلة التونسية أنس جابر تهزم الأمريكية أليسون ريسك المصنفة 18 عالميا
معطيات جديدة تُكشف حول طائرة "الدرون" التي حلّقت قرب منزل رئيس الجمهورية
مريم بلقاضي تعلن عن ايقاف 3 صحفيين من الفريق العامل ببرنامج تونس اليوم منذ قليل!
من هو وزير الداخلية المقترح هشام المشيشي؟
"عليسة وتأسيس قرطاج" بقلم المؤرخ محمد حسين فنطر
السيرة الذاتية للحبيب كشو وزير الشّؤون الاجتماعيّة
بلغة التهديد: القيادي في حركة النهضة فتحي العيادي: "ان جنحتم... فلن تكون الا النهضة التي لا تعرفون"
كأس العالم في فنلندا: البطلة التونسية أنس جابر تحقّق فوزا جديدا وتزيح الجورجية مريام بولكافدزي

رياضة

آخر أخبار الرياضة

فايس بوك