الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية وُلد في تونس ودرس الطب ولمّا تخرّج منحوه راتبا ب314 دينارا شهريا: مأساة طبيب تونسي من أصول فلسطينية

نشر في  14 أوت 2019  (12:19)

نجح سمير عبد الجواد مستشار وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيح في إنقاذ حياة الطبيب التونسي من أصول فلسطينية عادل الحبيشي بعد أن حاول الإنتحار حرقا أمام مقر وزارة الصحة بعد وصوله لمرحلة اليأس وشعوره بالضيّم والقهر على اثر تشيغله براتب شهري لا يتجاوز 314 دينارا رغم أنه مثل بقية الأطباء التونسيين ولا يختلف عنهم من الجوانب الدراسية والتكوينية والأكاديمية .
وكان الطبيب عادل الحبيشي وهو شاب في العقد الثالث من العمر ولد في تونس من أبوين فلسطينييّن وهو " تونسي لحما ودما " حيث أتم جميع مراحله الدراسية بنجاح وتفوّق قبل أن يلتحق بكلية الطبّ ويتخرّج طبيبا ، ليتفاجأ بتمييز عنصري غريب تجاهه حيث تم تشغيله براتب لا يتجاوز 314 دينارا بتعلّة أنه فلسطيني الجنسية ولا يمكنه الحصول على الجنسية التونسية لأنه من أبوين لاجئين .
وبعد إطلاقه نداءات استغاثة لرئيسي الجمهورية والحكومة ، تلقى الحبيشي بعض الوعود لكنها ظلّت مجرد ذرّ رماد على العيون ، ليشعر باليأس والإحباط مع مرور الأيام خاصة وأنه يتابع هروب الأطباء التونسيين الى الخارج وانتداب الأطباء " الشنوة " ومن الجنسيات الأخرى برواتب خيالية .. أما هو التونسي المولد والفلسطيني الجنسية فيتم تشغيله براتب زهيد جدا لا يصل إلى الأجر الأدنى القانوني في تونس وهو في حدود 380 دينارا .
وقبل العيد بيومين تحول الطبيب التونسي إلى مقر وزارة الصحة وهو في حالة يأس شديدة وقرر اضرام النار في جسده قبل أن يتم استقباله من قبل سمير عبد الجواد مستشار وزيرة الصحة الذي وعده بتسوية وضعيته بداية من الشهر الحالي ، ليبعث الطمأنينة مجددا في هذا الطبيب الشاب الذي لا يستحق كل هذه المعاملة مهما كانت القوانين ومهما كانت الأسباب علما أنه معروف بكفاءته وبحسن أخلاقه .

الحصري